• اخر المشاركات

وزير الكهرباء: التعرفة الجديدة تدعم ذوي الدخل المحدود !!!

أخبار شاملة , استثمار , قرارات جديدة ...

المشرفون: Dr Rabie, ali

وزير الكهرباء: التعرفة الجديدة تدعم ذوي الدخل المحدود !!!

مشاركةبواسطة الركن الحر في الاثنين أغسطس 27, 2007 3:58 pm

دراسة عروض لتوسيع وزيادة الطاقة الكهربائية المنتجة

اعتبر الدكتور أحمد خالد العلي وزير الكهرباء أن إعادة هيكلة التعرفة الجديدة للكهرباء هدفها تحقيق فائدة المستهلك والمنظومة الكهربائية من خلال تحسين ادائها، لا فتاً إلى أن هذه التعرفة لا علاقة لها بأزمة الكهرباء التي حصلت مؤخراً وانما تمت دراسة الموضوع منذ آذار الماضي..

ووفقاً للتعرفة الجديدة التي سيبدأ تطبيقها مطلع أيلول القادم فإن وسطي سعر الكيلو لاستهلاك 800 كيلو 90 ق.س في حين كانت 101 ق.س ومن 800- 1000 كيلو فإن سعر الكيلو في الشريحة الجديدة 3 ليرات سورية ومن 1000-2000 3.5 ليرات اما اذا تجاوز الاستهلاك 2000كيلو فهناك رأي أن تكون قيمة الكيلو 4 ليرات سورية دون إعفاء..

ويرى العلي في تصريح لصحيفة البعث أن " من كان يستهلك 800 كيلو في الدورة في التعرفة السابقة كان يدفع ثمنها 810 ليرات سورية عدا عن الرسوم. اما في التعرفة الجديدة فسيدفع 710 ليرات وهذا يعني انخفضت مئة ليرة... وفي التعرفة الجديدة والهدف من ذلك هو دعوة المواطنين الى ترشيد استهلاك الطاقة" ، لا فتاً "إلى استمرار دعم الحكومة لذوي الدخل المحدود – الذين يستهلكون أقل من 2000 كيلو واط في الدورة - حيث تم رفع الشريحة لكل دورة من 600 كيلوواط الى 800 كيلو نتيجة تطور حياة المواطنين واعتمادهم بشكل اكبر على الاجهزة الكهربائية...".

أما بالنسبة للكهرباء الزراعية فيشير وزير الكهرباء إلى "أنها بقيت كما هي خلال فترات النهار وتم تخفيض السعر خارج اوقات الذروة أي بعد العاشرة ليلاً اما خلال الذروة/ من الساعة الخامسة وحتى العاشرة/ فتم رفع سعر الشريحة بهدف جعل الفلاح يستفيد من الطاقة خارج اوقات الذروة فكانت الاسعار الزراعية 180 ق.س خلال النهار، 140 ق.س خارج أوقات الذروة و254 ق.س في أوقات الذروة. وبالنسبة للصناعيين تمت زيادة السعر بشكل بسيط خلال فترة الذروة وتم تخفيضها خلال فترة الليل وخارج أوقات الذروة.."

وكان العلي في وقت سابق قد نفى ما أشيع مؤخرا عن إعتماد دورة شهرية بدل كل شهرين وقال لا أساس لهذا الطرح ولا تستطيع الوزارة تطبيقه .

وأوضح ان "الهدف من الاجراءات المتخذة "ترشيد إستهلاك الطاقة كونها ثروة وطنية وتنظيم الاستهلاك وفق الحاجة لان الكهرباء حاجة حيوية والكهرباء هي المحرك الاساسي لكل ما في المجتمع".
يشار هنا إلى أن سيريانيوز كانت في وقت سابق قد نشرت تحقيقاً عن الأخطاء في قراءة العدادات الكهربائيةوعدم مطابقتها للتعرفة الموضوعة في بعض المحافظات الأمر الذي يشكل عبئاً جديداً يثقل كاهل أصحابها، خاصة أن الفروقات تصل أحياناً إلى آلاف الليرات السورية ورأى بعض المواطنين حينها أن " الفواتير لا ضابط لها" ونقلت سيريانيوز حينها عن مختصين الحاجة إلى العدادات الألكترونية التي تنهي احتمالية حدوث الأخطاء وحدوث الفروقات في الفواتير...
على صعيد آخر وفي محاولة الجهات المعنية لتجاوز أزمة الكهرباء التي عانت منها البلاد مؤخراً تعمل المؤسسة العامة لتوليد ونقل الطاقة الكهربائية حالياً على دراسة عدة عروض لتوسيع المجموعات التجارية لزيادة الطاقة الكهربائية المنتجة لدى الشركة وزيادة استطاعتها للمساهمة في تأمين الزيادة المستمرة على الطاقة الكهربائية..

ونقلت صحيفة تشرين عن المدير العام للشركة العامة لتوليد تشرين بسام جبوري انه "تتم حالياً دراسة عروض جديدة قدمت للمؤسسة لتوسيع المجموعات البخارية باضافة مجموعتين بخاريتين باستطاعة 200 ميغاواط لكل مجموعة كذلك قامت المؤسسة بالاعلان عن توسيع المجموعات الغازية باضافة مجموعات ذات دارة مركبة باستطاعة اجمالية 450 ميغاواط"..

وشهدت المدن السورية خلال الشهر الماضي فترات انقطاع وتقنين طويلة وصلت في بعض المناطق الى أكثر من 8 ساعات يومياً ، نتيجة وجود فجوة بين الطاقة الكهربائية المولدة و الطلب المتزايد على الطاقة ، نتيجة وجود أكثر من 1.5 مليون عراقي في سورية ومرور المنطقة بموجة ارتفاع درجات الحرارة عن معدلاتها السنوية حيث تهبط كفاءة أو مردود محطات التوليد عندما تكون الظروف المناخية تصل إلى 40 أو 45 درجة مئوية إلى حوالي من 20 – 25 % اضافة الى توقف بعض محطات التوليد عن الخدمة بسبب إنخفاض الموارد المائية .

وأضافت الصحيفة نقلاً عن جبوري "ان الكادر الفني والاداري حقق خطوات هامة باتجاه تحسين القدرة الكهربائية حيث تم تشغيل مجموعات التوليد الكهربائية في الشركة بشكل اقتصادي وتحسين مردودها من خلال تخفيض نسب الاستهلاك النوعي والذاتي ورفع كفاءة عمل المجموعات بالاستطاعة الاسمية المتاحة". ‏

وبحسب تقرير سنوي لوزارة الكهرباء فإن الطلب على الكهرباء في سورية بلغ العام الماضي "نحو 37.7 مليار كيلو واط ساعي بنمو نسبته 8 % عن العام 2005".

وكشفت وزارة الكهرباء مؤخراً عن مشروع لتعزيز شبكات الربط الحالية على التوتر 400 كيلو فولت بحيث تتمكن من تمرير 800 ميغاوات من شمال سورية إلى جنوبها لجهة إستقرار ووثوقية الشبكة, وتوفير الاحتياطي الدوار علماً أن أزمة الكهرباء الحالية تعود في جزء كبير منها إلى عدم وجود استطاعة احتياطية متاحة في الشبكة....



سيريانيوز
الركن الحر يستقبل مشاركاتكم مباشرة دون اشتراك مسبق في المنتدى
تكلم و عبر عن رأيك و اهتماماتك دون حواجز .....
اضغط هنا للمشاركة

ملاحظة: إن ما ينشر في الركن الحر و المنتدى بشكل عام يعبر عن رأي صاحبه فقط و ليس بالضرورة رأي إدارة الموقع.
صورة العضو
الركن الحر
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 624
اشترك في: الثلاثاء أغسطس 01, 2006 11:57 am

العودة إلى أخبار بلدنا الحبيب سوريا.

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر

cron