• اخر المشاركات

الجريمه .. جرائم حقيقية حصلت بالفعل

مقالات, تحقيقات, أراء و شروحات.

المشرف: noooooooooooor

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:02 pm

اشترك صاحب مصنع زجاج، مع زوجته الثانية في قتل ابنته من الأولي، أطبقا علي عنقها بإيشارب حتي لفظت أنفاسها، وضعا الجثة في حقيبة سفر وحفرا قبرا تحت سرير الضحية ووضعا عليه كمية من الجبس والأسمنت، بعد أسبوعين هربت الزوجة من المنزل فأبلغ عنها المباحث واتهمها بتنفيذ الجريمة، كشفت الإدارة العامة لمباحث العاصمة تفاصيل المأساة وتم التحفظ علي صاحب البلاغ،



وألقي القبض علي شريكته، بعد مطاردة سقط خلالها المقدم هشام فاروق رئيس مباحث الأميرية الجديدة علي الأرض وأصيب بشرخ في قدمه، أمر اللواء إساعيل الشاعر مساعد الوزير لقطاع أمن القاهرة بإحالة المتهمين إلي أحمد دبوس مدير نيابة حوادث غرب القاهرة، الذي تولي التحقيقات بإشراف المستشار حمادة الصاوي المحامي العام وأجري معاينة لمكان الواقعة وتولي التحقيق.




تلقي اللواء عبدالجواد أحمد عبدالجواد مساعد الوزير للإدارة العامة لمباحث العاصمة بلاغا من خالد إمام إسماعيل «٤١ سنة» صاحب مصنع زجاج في الزيتون بعثوره علي جثة ابنته صفية «١٣ سنة» شبه متحللة مخنوقة بإيشارب ومدفونة تحت فراشها، واتهم زوجته الثانية زينب محمود سعيد ربة منزل بقتلها. دلت التحريات التي أشرف عليها اللواء فاروق لاشين نائب المدير العام وقادها اللواء مصطفي عبدالعال رئيس قطاع البحث بشرق القاهرة أن الضحية تعتاد الغياب عن المنزل لفترات طويلة، آخرها منذ ٢٤ مايو الماضي، حيث كانت تقيم في جمعية لرعاية الأيتام وأطفال الشوارع وأبناء الأسر المفككة لكنها اعتادت سرقة بعض الأشياء من الجمعية فقرروا تسليمها لأسرتها، حيث عاد والدها إلي المنزل ووجدها بصحبة زوجته، ثم اختفت بعد ذلك، تمكن العقيد ناصر حسن مفتش فرقة البحث بالزيتون والمقدم عمرو إبراهيم رئيس المباحث من تحديد مكان الزوجة المتهمة في الأميرية تم التنسيق مع المقدم هشام فاروق رئيس مباحث الأميرية أثناء محاصرة القوة مكان اختفائها اطلقت أقدامها للرياح محاولة الهرب فلاحقها رئيس مباحث الأميرية، الذي التوت قدمه وسقط علي الأرض مصابا بشرخ في قدمه وتمكنت باقي القوة من القبض عليها.



فجرت المتهمة مفاجأة حيث اعترفت أنها ارتكبت جريمة القتل بالاشتراك مع والد الضحية أضافت: إن جمعية الشؤون الاجتماعية أحضرتها وأخبرتهما أنها تقوم بالسرقة فاتفقا علي الخلاص منها للأبد، وإنهاء مشاكلها وهروبها من المسكن، أطبقا علي عنقها بالإيشارب حتي لفظت أنفاسها ثم أحضر الأب كمية من الجبس والاسمنت ووضعا الجثة داخل حقيبة سفر كبيرة وسط كمية من الملابس ثم حفرا لها قبرا أسفل فراشها، ودفنا فيه الحقيبة ووضعا عليها الجبس والأسمنت، أضافت المتهمة أن زوجها أصبح شديد العصبية يتركها بمفردها في المنزل وهي تخشي ظهور عفريت القتيلة والانتقام منها حدثت بينهما مشاحنة تركت علي إثرها مسكن الزوجية، واختفت.




واجه اللواء سامي سيدهم مدير المباحث الزوج المتهم باعترافات شريكته فأيد اشتراكه في الجريمة، وأضاف أنه عقب اختفائها لم يستطع العثور عليها وكاد أن يموت من القلق خشية أن تبلغ عنه، بالاضافة إلي انبعاث الرائحة الكريهة للجثة فقرر أن ينتقم منها واتهمها في بلاغه بتنفيذ الجريمة تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة التي تولت التحقيق.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:04 pm

تخلص شاب حاصل علي بكالوريوس خدمة اجتماعية من طفلته الرضيعة «شهرين» ركلها بيديه وقدميه، ثم ألقي بها علي أرضية شقته بالإسكندرية، عندما صرخت بقوة قضمها بأسنانه في أماكن متفرقة، أصيبت الضحية بكدمات وكسور متفرقة نقلتها الأم إلي مستشفي الشاطبي لإنقاذ حياتها ولفظت الصغيرة أنفاسها داخل المستشفي. تحرر محضر بالواقعة وألقي القبض علي المتهم وأحيل إلي رامي الشربيني وكيل أول نيابة الرمل بإشراف رضا عمارة رئيس النيابة.



تلقي المقدم وليد فايد رئيس مباحث باب شرق إخطارا من مستشفي الشاطبي الجامعي بوصول ريتاج محمد محمد إبراهيم «شهرين» مصابة بكسور بعظمة الفخذ وكدمات متفرقة بالعين واشتباه بوجود آثار عض آدمي، وتوفيت أثناء إسعافها، وتبين أن الضحية حضرت بصحبة والدتها رمزية إبراهيم مصطفي «٢٦ سنة».

توصلت تحريات المباحث إلي أن والد الطفلة المتوفاه محمد محمد إبراهيم «٢٨ عاما» حاصل علي بكالوريوس خدمة اجتماعية «وبدون عمل» دائم التعدي علي ابنيه آدم «٣ سنوات» وريتاج المتوفية، وأنه منذ يومين قام بإلقائها بعنف أعلي السرير مما أدي لإصابتها بكسر بالساق اليسري وكدمات عديدة، وليلة وفاتها عاود إلقاءها مرة أخري بسبب بكائها مما أدي لإصابتها بالعديد من الرضوض والكسور، ثم تعدي عليها بعد ذلك بالقضم بجميع أنحاء جسدها، وأصيبت بحالة إعياء شديدة وحاولت الأم إنقاذها فنقلتها لمستشفي الشاطبي إلا أنها توفيت متأثرة بإصابتها.




وفي التحقيقات التي أجراها رامي الشربيني وكيل نيابة الرمل بإشراف رضا عمارة رئيس النيابة فجرت الزوجة مفاجأة من العيار الثقيل، حيث كشفت في التحقيق أن زوجها دائم التعدي علي الطفلة منذ اليوم الأول لولادتها، حيث لم يكن يحب البنات، واعتاد تعذيبها ولم يرحم بكاءها، وأنه تسبب في إصابتها بإصابات عديدة نتيجة إلقائها علي السرير عدة مرات متكررة، ويوم الوفاة قام زوجها بإيقاظها في الصباح الباكر وأخبرها بأن الطفلة تصارع الموت، ورفض أن يذهب معها للمستشفي لإنقاذها.




كما استمعت النيابة لشهادة محمد أحمد ابن عم الزوجة الذي قرر أنه شاهد والد الطفلة يقوم بإلقائها علي السرير بقوة في إحدي المرات أثناء زيارته منزل الأسرة، حيث كان يقوم بمساعدة ابنة عمه حتي تتحسن أوضاعهم المعيشية. كما كشف التقرير الطبي لجثة الطفلة إصابتها بكسور وكدمات بجميع أنحاء جسدها وإصابات في الرأس وأنها توفيت نتيجة إصابتها بنزيف حاد بالمخ، قررت النيابة تشريح الجثة، لبيان سبب الوفاة والتصريح بدفنها، وحبس والدها ٤ أيام علي ذمة التحقيقات.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:05 pm

أمر محمود خليل وكيل أول نيابة حوادث جنوب الجيزة برئاسة محمديوسف بحبس أحمد حسين محمد أحمد وشهرته "أبو دهب" 25 سنة سائق وعشيقته نسمة سعيد عبدالفضيل عبدربه "23 سنة" ربة منزل 4 أيام علي ذمة التحقيق بعد أن وجه للأول تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد ووجه للعشيقة تهمة التحريض علي قتل زوجها ناجح عبدالتواب عبدالمقصود "28 سنة" عامل معماري.




اصطحب المقدم عبدالرحمن أبو ضيف رئيس مباحث مركز الجيزة ومعاونه الرائد حسن دكروري العشيق الي مسرح الحادث وهو عبارة عن طريق ترابي بعزبة أبو جنيدي وقام بتمثيل جريمته.. بينما رفضت الزوجة الاعتراف بمشاركتها في جريمة قتل زوجها وأكدت انها كانت عند طبيب النساء والولادة لحظة مقتل زوجها.. في حين اعترفت بعلاقتها الآثمة مع عشيقها والتي استمرت عاماً.

فجر العشيق القاتل مفاجأة في اعترافاته أمام اللواء عبدالوهاب خليل مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة مؤكداً أنه تزوج عرفياً من عشيقته وهي في عصمة زوجها القتيل.



عن بداية علاقته قال: تعرفت علي نسمة منذ عام حيث انني امتلك سيارة ملاكي موديل قديم.. وأعمل عليها في توصيل الركاب في منطقة زاوية أبو مسلم.. ومنذ عام استقلت "نسمة" معي السيارة وطلبت مني توصيلها الي منزلها حيث إنها كانت في السوق ومعها طلبات كثيرة.. وفي الطريق دار بيننا حوار انتهي بتبادل أرقام التليفون.. ومن يومها أصبحت زبونتي أحضرها من منزلها الي السوق والعكس.. وذات مرة دعوتها علي كوب شاي في منزل والدتي ومارست معها الحرام.. ومن يومها أصبحت لا تستغني عني.. وقالت لي: تزوجت من رجلين ولم أجد نفسي إلا معك.. وطلبت مني أن نتزوج عرفياً.. واحتفظت بالورقة معي.



أضاف القاتل أمام اللواءين جاد جميل نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة وعادل الشاذلي مدير المباحث الجنائية: مند شهر أخبرتني عشيقتي أن زوجها عرف بأمر علاقتنا.. وطلبت مني أن ابتعد عنها لكني رفضت وأخبرتها أنني أحبها ولا استطيع الاستغناء عنها فطلبت مني أن أجد حلاً لهذا المشكلة..


وبعد تفكير قررت أن أضع حداً مع زوجها فذهبت اليه يوم الحادث وأخبرته أنني فاعل خير حضرت من أجل انهاء نزاع بين ابنة عمه وزوجها وبعد أن ركب معي في السيارة.. عرضت عليه أن يطلق زوجته لأنها لا تحبه وترغب في الزواج مني فلكمني في وجهي وتحملته وكررت العرض عليه مرة أخري.. فقال أنا مستعد للطلاق بشرط أن تتنازل لي عن قطعة أرض مساحتها 120 متراً تملكها زوجته.. وتتنازل عن حقوقها الزوجية وطفليها وعندما حاولت التفاوض معه في هذه الأمور حاول ضربي مرة أخري فأخرجت الساطور من شنطة السيارة وانهالت علي رأسه وجسده ولم أتركه إلا جثة هامدة وبعدها جردته من الأوراق التي تدل علي شخصيته وطلبت من نسمة أن تقابلني حيث طلبت مني 30 جنيها ولم تكن تعلم أنني قتلت زوجها حتي هذه اللحظة.



أضاف المتهم أمام العميدين أحمد عبدالعال رئيس مباحث قطاع الجنوب وعصام عبدالنعيم رئيس مباحث النفس: حاصرتني عشيقتي بالأسئلة ؟ لكي تعرف مصير زوجها.. وعندما أخبرتها أنني قتلته ردت "ومالوه المهم بيجي بفايدة". حتي فوجئت بالعقيد جمعة توفيق مفتش مباحث الجنوب يلقي القبض علي بعد 72 ساعة من ارتكاب الجريمة.



بكي المتهم وقال أعرف أنني اخطأت ولكني وقعت في حب الأفعي زوجته ومن أجلها كنت مستعداً لفعل أي شيء.



أما الزوجة نسمة فقالت أمام اللواء عادل الهلالي مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة: أعترف أنني خائنة ولكن قاتلة لا.. فأنا حظي قليل مع الرجال فقبل زوجي القتيل تزوجت من آخر وكان أول بختي لكنه طلقني بعد شهور لأنني عايرته بضعفه الجنسي وجاء نصيبي الثاني في القتيل والذي تخيلت أنه سيعوضني لكن الأمراض كانت قد قضت عليه.. ورضيت بنصيبي وانجبت منه طفلين "ولد وبنت" وخلال رحلة زواج استمرت 7 سنوات حتي تعرفت علي أبو الدهب والحق يقال إنني وجدت ضالتي فيه فهو مكتمل الرجولة.. وتزوجته عرفيا لأنني كنت آمل أن يطلقني زوجي ونتزوج فيما بعد.. ولكن عندما واجه زوجي بعلاقتي بالسائق استطعت ان اسرق منه الورقة العرفية وقررت أن أقطع علاقتي به.. لكنه هو الذي تمسك بي وطلب مني أن أترك له الموضوع لينهيه بطريقته.. ولم يخبرني أنه سيقتله ولكني شعرت بذلك.. ولم أكن أعلم أنه سينفذ جريمته حيث كنت متواجدة لدي طبيب أمراض النساء والولادة لمتابعة حالة الحمل عندي.. ولا أعلم من هو والد الجنين الذي في بطني هل هو عشيقي أم زوجي؟!
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:07 pm

شهدت حدائق القبة جريمة بشعة.. ارتكبها عاطل لا يستحق الأبوة.. تجرد من آدميته وكل مشاعر الرحمة والإنسانية وتخلص من طفلته الرضيعة الوحيدة بوحشيه دون سبب. حملها وهي نائمة فجر أمس في غفلة من والدتها عاملة النظافة وأغرقها في "جردل" مياه بالشقة وظل يضغط علي رأسها دون أن تشفع لها صرخاتها حتي لفظت أنفاسها الأخيرة.



تم القبض علي المتهم الذي اعترف بتفاصيل الجريمة مؤكدا أنه قتل طفلته في لحظة تهور وضعف لعدم قدرته علي العمل وفشله في توفير احتياجات ومصاريف الأسرة.

الحادث البشع المثير للدهشة والغرابة دارت فصوله المأساوية بالعقار 6 شارع محمود عبد الجواد بالوايلي الكبير بمنطقة حدائق القبة حينما استيقظ العاطل المتهم محمد أحمد محمد إدريس "45 سنة" من نومه فجرا. وقام دون أسباب واضحة بحمل طفلته الرضيعة "زينب عامان ونصف العام" التي كانت نائمة في أحضانه دون أن تشعر والدتها التي تنام في الحجرة المجاورة بشيء بوضع طفلتهما في جردل مملوء بالمياه بالشقة وهي بكامل ملابسها. ففزعت الضحية الصغيرة زينب من نومها وحاولت بضعفها مقاومة الموت والصراخ وكأنها تستعطف والدها لكن مشاعر الأب قد تحجرت وتبلدت تماما وتحول إلي وحش آدمي لا يعرف الرحمة وظل يضغط علي رأسها حتي انتهت حياتها في "جردل" المياه.



اكتشاف الجريمة : بعد أن انتهي الأب العاطل من ارتكاب جريمته قام بحملها ووضعها علي السرير وهي جثة هامدة مبللة بالمياه وتصرف مع جثة طفلته بطريقة غريبة حيث قام بعد ذلك بلف جثمانها بقطعة قماش خضراء ويتدلي منها مسبحة وصفارة معدنية كما وضع حول الجثة أيضا قطعتي قماش من اللون الأخضر مثبتا بكل منها عصا خشبية كأعلام. وبعد ذلك أسرع إلي حجرة زوجته وأيقظها من نومها وأبلغها بأنه تخلص من طفلتهما "زينب" بإغراقها في جردل المياه وقام بالصلاة عليها وطلب منها رؤيتها لآخر مرة قبل دفنها.. وصلت تلك الكلمات القاسية والغريبة علي مسامع زوجته أم الطفلة لتصيبها بحالة صراخ هيستيري وأسرعت مذعورة إلي طفلتها بالحجرة الثانية لتعثر علي جثتها بهذا الشكل المأساوي فتعالت صرخاتها وتجمع الجيران ليكتشفوا الحادث.



ضبط القاتل : أبلغت الأم نادية عبد المطلب محمد ابراهيم 41 سنة المقدم عمرو طلعت رئيس مباحث قسم شرطة حدائق القبة بجريمة زوجها.



وفور إخطار اللواء عبد الجواد أحمد عبد الجواد مدير الإدارة العامة للمباحث ونائبه اللواء فاروق لاشين. انتقل إلي مكان الحادث اللواء سامي سيدهم مدير مباحث القاهرة واللواء مصطفي عبد العال رئيس مباحث قطاع الشرق وتم القبض علي الأب القاتل والذي كادت زوجته وجيرانه يحاولون الفتك به بعد أن اشبعوه ضربا بسبب جريمته الوحشية التي ارتكبها مؤكدا بعدها بأنه فعل ذلك حتي يريحها من عذاب الدنيا وحياة الشقاء خاصة وأنه لا يستطيع العمل وتتولي زوجته التي تعمل عاملة نظافة بكلية العلوم بجامعة عين شمس الانفاق عليهم من راتبها الضعيف بجانب مساعدات الأهالي.

قالت الزوجة أم الطفلة الضحية أمام اللواء سامي سيدهم مدير المباحث ودموعها تسبق كلماتها إنها تزوجت المتهم منذ 4 سنوات ومعها بنت عمرها 14 عاما من زوج آخر قبله. وقد ظنت انها ستعيش معه في هدوء وسعادة لانه كان يعمل مبلط سيراميك ثم تعطل عن العمل وأصبح عالة عليها ولم يحاول البحث عن أي عمل لتوفير احتياجاتهم بعد انجاب طفلتهما "زينب". وقد اضطرت لتحمله رغم أنه أصبح متفرغا لحياة الموالد التي يقضي فيها كل أوقاته ونسي انه أب وأصبح يتصرف بطريقة غريبة بسبب حياة البطالة التي استسلم لها إلي أن فوجئت بجريمته البشعة وقيامه بقتل طفلتهما "زينب" أثناء نومه معها في الوقت الذي كانت هي نائمة في الحجرة الثانية مع ابنتها من زوجها السابق وظلت تردد منه لله ضيعني وحرمني من طفلتي ثم انهمرت في البكاء.



تم تحرير محضر بالواقعة وأحيل المتهم القاتل للنيابة التي تولت التحقيق وقررت حبسه 4 أيام علي ذمة التحقيقات.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:09 pm

أمر مجلس قبلي وسط باكستان بتسليم زوجة رجل اغتصب طفلة إلي والدها انتقاما من المغتصب عملا بمبدأ 'العين بالعين'! ، وتجاهلا ل'ولاتزر وازرة وزر اخري ' ، واجتمع المجلس الذي يسمي 'بنشايات' في قرية قريبة من مدينة مولتان في إقليم البنجاب (380 كلم جنوب إسلام آباد) بعدما رفضت الشرطة تسجيل الشكوي التي تقدم بها والد الطفلة ضد المتهم.



وقالت صحيفة 'ديلي ستار' بأن إخوة المتهم كانوا عرضوا في البداية تقديم إحدي بناتهم الاربع لوالد الطفلة كتعويض عن الجريمة، ولكن المجلس قرر أن من حق والد الضحية أن ينتقم من زوجة الرجل التي انتقلت إلي منزل والديها للاحتماء به فور سماعها الحكم!


وكانت محكمة قبلية سابقة قد اوقعت حكما مشابها ، علي شقيقة صبي كان قد طارح امرأة من قبيلة اخري الغرام ، وتم تنفيذ الحكم الجائر علي الملأ ، حيث تناوب سبعة من القبيلة الاخري علي اغتصاب الفتاة ، والتي اصبحت فيما بعد اشهر باكستانية ، نالت تعاطف العالم وجمعيات حقوق الانسان ، ولاتزال ضيفة دائمة علي وسائل الاعلام العالمية ، لتظهر مدي بشاعة الاحكام القبلية في بلادها.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:10 pm

فقدت "عاملة" بمخبز بلدي عذريتها بسبب غدر حبيبها الندل الذي أهداها لصديقيه وتناوبوا الاعتداء عليها علي سطح منزله. تلقي اللواء عبدالحميد الشناوي مدير أمن الدقهلية إخطاراً من اللواء مصطفي باز مدير المباحث الجنائية بأنه فوجيء بالمواطن "ط.ع" "65 سنة" يبكي مستغيثاً به لتعرض كريمته "رجاء" للاغتصاب علي يد 3 شبان



كشفت تحريات الرائد محمد زين العابدين رئيس مباحث قسم ثان المنصورة بإشراف المقدم محمود شعبان مفتش مباحث القسم بأن "رجاء" المجني عليها "23 سنة" تربطها قصة حب مع "محمود.ص" "22 سنة" صاحب محل اكسسوارات وكانت تتردد عليه دائماً ويوم الحادث شاهدها صديقاه "علي.ع" "20 سنة" مسجل سرقات و"ابراهيم.م" "طالب جامعي" وهما يتبادلان القبلات علي سطح منزله فطلب الصديقان من حبيبها أن يتبادلا الاعتداء الجنسي عليها فوافق دون تردد وكان يشاهد صراخها واستغاثتها به دون أن يحرك ساكناً ثم قام بمشاركتهما الاعتداء الجنسي عليها بعد صديقيه.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:12 pm

خرج الشيخ الشحات، من بئر الصرف الصحي واندفع إلي منزله في كفر الشرفا بالمرج، أعلن أنه التقي ملك الجان وأخذ منه العهد، استطاع إيهام الجيران بقدرته علي حل جميع المشاكل العاطفية وتزويج العوانس وإعادة المفقودات، وعلاج الأمراض المستعصية، ذاع صيته وتردد عليه ضحايا عديدون، ألقت مباحث الأحداث القبض عليه وتلقي اللواء إسماعيل الشاعر مساعد وزير الداخلية مدير أمن القاهرة إخطارا بالواقعة وتولت النيابة التحقيق



جلست ربة منزل تدعي «هناء ٣٨ سنة» تشكو إلي جارتها «فاطمة ٤٠ سنة» سوء معاملة زوجها، واعتياده ضربها وجرها في الشارع، نصحتها بالتوجه إلي الشيخ الشحات في كفر الشرفا، فهو قادر علي حل جميع مشاكلها مقابل مائة جنيه، أحد المصادر السرية نقل المعلومة إلي العميد مدير شرطة الأحداث، التحريات التي أشرف عليها اللواء عبدالجواد أحمد عبدالجواد مساعد الوزير للإدارة العامة لمباحث العامة،




دلت أن موظفا في هيئة الصرف الصحي «٥٤ سنة» شهرته الشيخ الشحات، يتخذ من مسكنه في عزبة الشرفا بالمرج وكرا لممارسة أعمال الدجل والشعوذة، مدعيا قدرته علي تسخير الجان في حل المشاكل العاطفية وإعادة الأشياء المفقودة، ورد الأزواج الهاربين من المنازل والأطفال المتغيبين، بالإضافة إلي تزويج العوانس والقضاء علي الأمراض المستعصية، أضافت التحريات أن المتهم تتردد عليه أعداد كبيرة من النساء ويحصل مائة جنيه من كل ضحية مقابل الجلسة الواحدة والحجاب المسحور.




تم تقنين الإجراءات وأشرف اللواء فاروق لاشين نائب مدير الإدارة العامة لمباحث العاصمة، علي قوة داهمت وكر المتهم، وألقت القبض عليه متلبسا بجريمته، فصرخ بعبارات غير مفهومة ثم أخبر رئيس القوة بأنه شاهدهم في البلورة المسحورة قبل أن يتحركوا من إدارة المباحث، وهو واثق من خروجه إلي الشارع في اليوم التالي، بتفتيش الوكر عثر بداخله علي كميات كبيرة من كتب السحر وتسخير الجان، وكتب العلاج بالأعشاب وأحجبة وشمع وحبر أحمر ومبلغ ١١٠٠ جنيه. تحرر محضر بالواقعة وتقرر إحالته إلي النيابة التي تولت التحقيق.


صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:13 pm

قالت السلطات في العاصمة السعودية الرياض إن التحقيق ما زال جاريا في ملابسات وفاة أحد الأشخاص خلال حملة للتفتيش على مصانع الخمور السرية قام بها رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأضافت أنه تم توقيف جميع أطراف القضية بما فيهم أعضاء الهيئة والشرطة في إطار التحقيق في ظروف الوفاة وأسبابها.



وقال بيان صدر عن إمارة الرياض إن الحادث وقع خلال عملية تفتيش رسمية قامت بها هيئة الأمر بالمعروف والشرطة للمنزل الذي كان يتواجد فيه المتوفي وهناك تم القبض على من كانوا في داخله وتم ضبط 38 قارورة خمر، وجالونا بسعة 40 لترا مليئا بالخمر كذلك إضافة على 380 جراما من القات و147 حبة كبتاجون مخدر، وأسلحة تمثلت في رشاش كلاشنكوف مرخص باسم صاحب المنزل، و70 طلقة رشاش حية و22 طلقة مسدس حية، وسيفين غدارين، ومبلغا ماليا قدره 2587 ريالا.

وأشار البيان إلى وفاة أحد ممن كانوا في المنزل، وقال إن والد المتوفي أرجع سبب الوفاة إلى إصابته من جراء الضرب الذي تعرض له من قبل أحد أفراد الهيئة، وفي مقابل ذلك ذكر أعضاء الهيئة كذلك تعرضهم للضرب ممن كانوا في المنزل أثناء قيامهم بالتفتيش، وتم إيقاف جميع أطراف القضية بما فيهم أعضاء الهيئة والشرطة.

وأضاف أن الجهات المختصة بدأت التحقيق في ملابسات الحادث سواء ما يتعلق بالمضبوطات أو تحديد سبب الوفاة أو ما يتعلق بدعوى إساءة استخدام السلطة، وقال إن بيانا توضيحيا عن القضية سيصدر بعد استكمال التحقيقات داعيا الصحف ووسائل الإعلام إلى الالتزام بقواعد النشر التي يتضمنها نظام المطبوعات في السعودية الذي ينص على عدم إفشاء وقائع التحقيقات أو المحاكمات إلا بعد الحصول على إذن الجهة المختصة والالتزام بالنقد الموضوعي البناء الهادف إلى المصلحة العامة والمستند على وقائع وشواهد صحيحة.

وجاء هذا البيان من قبل إمارة منطقة الرياض بعد تصريحات نقلتها الصحف عن عدد من الأشخاص من بينهم أقارب المتوفى والاستنتاجات التي أوردتها تلك الصحف حول أسباب الوفاة واعتبر البيان أن هذا التناول الإعلامي للموضوع لا يخدم القضية وأطرافها ويؤثر في مسار التحقيقات في القضية.

وكان أحد أشقاء المتهم قال لصحيفة "الوطن" السعودية إن فرقة من الهيئة كانت "داهمت منزل أسرتي الكائن بحي العريجاء ليلة الأربعاء الماضي وقامت بتكسير عدد من أبواب المنزل والقبض على أخي سلمان، ومن ثم قاموا بضربه ضربا مبرحا، وقبضوا أيضا على بعض الموجودين بالبيت من بينهم نساء بتهمة ترويج الخمور"، واستطرد قائلا إن "الهيئة قامت بضرب أخي بعد نقله إلى مركز الهيئة حتى الموت وذلك أمام أعين والده".

صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:18 pm

دخل عش الدبابير بقدميه تقوده الشهوة المتوحشة وكان علي استعداد لأن يدفع الغالي والرخيص. من أجل لحظة من المتعة المسعورة. قضي حياته تحركه عواطفه الثائرة المكبوتة رغم أنه متزوج. ينهل من شهد الحسناوات نهلة عذبة. ويدفع لهن أوراق البنكنوت. عشق المغامرات المجنونة سعيداً بالركض في حدائق النساء.



ليقطف من ثمارهن ما يشاء في أي وقت يحدده. وهو يترك رغباته علي سجيتها. وكأنه من رعاة البقر الذين يؤمنون بالحب ايمان رجل الغاب. بعد أن أضرم النيران في العادات والتقاليد. استدرجناه بزعم قضاء سهرة مع شقيقتين حسناوين في وقت واحد. ووضعنا له البرشام في البيرة. وبمجرد أن خلع ملابسه ليلتهم "رشا وسماح" انهلنا عليه ضربا بسيف وعصا. حتي لفظ أنفاسه الأخيرة. وبعدها سرقنا أمواله وبطاقتي فيزا ومحمولاً. وألقينا جثته عارية حتي من ورقة التوت علي الكنبة الخلفية لسيارته وهربنا.

بهذه الكلمات روت "كتيبة الاعدام" وهم محمد صلاح سعد "37 سنة" حارس عقار ورضا محمود كامل "27 سنة" نقاش ومحمد عبدالفتاح أحمد "25 سنة" عامل ونبيل كامل محمود ابراهيم "43 سنة" كاتب بالقصر العيني ومحمود كامل محمود "68 سنة" عامل معماري وسماح فوزي علي محمد "34 سنة" زوجة نبيل وشقيقتها رشا "23 سنة" مطلقة قتلة كامل سيد شحاته محمد "37 سنة" صاحب شركة الالكترونيات. في بولاق الدكرور اعترافاتهم امام حازم الجيزاوي مدير نيابة حوادث جنوب الجيزة وفجروا العديد من المفاجآت فقال الأول محمد صلاح تعرفت علي المجني عليه منذ عامين بالصدفة عن طريق أحد الأصدقاء. وكم كانت دهشتي عندما علمت أنه متزوج ومع ذلك "كييف نسوان" يحبهن بجنون. كان يحضر لي في العمارة التي اقوم بحراستها وأري نظراته الجائعة. وهو يسترق النظر إلي أي فتاة أو امرأة تسير في الشارع.

يواصل حديثه: كان كامل يحدثني بلا خجل في مفاتن أي امرأة يشاهدها فيعجبه في احداهن عينيها أو وجهها أو صدرها وكان علي استعداد لأن يدفع الكثير من الأموال من أجل أن يفوز باحدي الفتيات ليبثها غرامه ويشعر برغباته تنفجر كالبركان.

التقط المتهم الثاني رضا محمود خيط الحديث ليروي قصة الجريمة البشعة قائلاً: أحسست أن كامل يمتلك مبلغاً كبيراً من المال ولديه الاستعداد لأن يدفع ببذخ من أجل لحظات من الحب. بعد ان لاحظت من أول مرة شاهدته فيها أنه لا هم له سوي الحديث عن النساء أو متابعة تحركاتهن. وهو الذي يحرك النشوة بداخله. ولذلك عرضت علي كامل أن نضع خطة لاستدراجه بزعم قضاء سهرة حمراء مع فتاتين شقيقتين ثم نقوم بتخديره. وعندما يفقد الوعي نقتله ونسرق ما معه من أموال ونلقيه في الشارع. واعتقدت أن رجال المباحث لن يتمكنوا من الوصول إلينا. وهو ما حدث بالفعل حيث أوهمه "محمد صلاح" بقضاء سهرة ممتعة مع شقيقتين حسناوين وطالبه باحضار مبلغ كبير من المال معه. وبالفعل حضر في سيارته "الدايو" ومعه الفلوس ودعوناه إلي الشقة لقضاء السهرة. وبمجرد دخوله الشقة سال لعابه عليهما فأحضرنا له البيرة ولم ننس أن ندس له فيها "البرشام" المخدر وبمجرد أن خلع ملابسه في حجرة النوم فقد الوعي انهلنا بسيف علي رأسه كما ضربناه بعصا. حتي يبدو الحادث وكأن اللصوص هاجموه بدافع السرقة ثم حملنا الجثة وعدنا بها إلي السيارة وبعدها القي المقدم أحمد الوتيدي رئيس مباحث بولاق الدكرور القبض علي.

أما المتهم الثالث محمد عبدالفتاح أحمد فقال: لقد سار المجني عليه بارادته.. ودخل عش الدبابير بقدميه للبحث عن شهد الحسناوات فقط. ونسي أنه من الممكن أن يحصل علي "اللسعة" التي تكون بمثابة النهاية له. حيث قدمنا له الطعم زوجة نبيل وتدعي "سماح" وشقيقتها المطلقة ليقضي معهما سهرة حمراء حتي يشعر بآتون الغبطة والنشوة. فجاء علي الفور بسيارته وهو يمني نفسه بليلة طويلة من الحب والحنان. وهو يضمهما إلي صدره. وكأنه يضم كومين من اللحم الذي يعشقه. لكن لم يتصور أن "حب النسوان" كان بالنسبة له حبل مشنقة سوف يعصر روحه ومات "باللسعة".

عندما تعاطي البيرة بالبرشام. خارت قوته. ولم يعد يشعر أنه القرصان الذي نجح كثيراً أن يقود سفينة الحب في بحر متلاطم الأمواج. ونام علي السرير لا يحرك ساكناً فتشنا ملابسه وعثرنا علي 2100 جنيه و2 فيزا وهاتف محمول فاستولينا علي الأموال. وضبطني الرائد عمرو صلاح معاون المباحث.


قال المتهم الرابع نبيل كامل محمود كان المجني عليه يعشق "الحرية" بمجرد أن يفتر ثغر احداهن عن بسمة عذبة. يسلم بالثلاثة وتخرج الأموال من جيوبه المنتفخة بالفلوس. وهو يشعر بالنصر والظفر ولذلك لم أتردد في تقديم زوجتي سماح وشقيقتها "رشا" ليقضي معهما السهرة. بعد أن وضعنا خطة الخلاص منه. وكله يهون من أجل الفلوس.

اضاف المتهم في التحقيقات التي أشرف عليها محمد يوسف رئيس النيابة. أن محمد صلاح قابل المجني عليه في شارع الملك فيصل. واستدرجه إلي شقة الثاني رضا محمود. وبعدها ذهب إليهم نبيل وزوجته وشقيقتها. ودخل المجني عليه مع سماح ورشا لاحدي الحجرات وبدأ في مداعبتهما. ووضع له رضا محمود البرشام في البيرة. وعقب تناوله فقد الوعي. واستولوا علي أمواله وهاتفه والفيزا وضربه رضا ورشا بعصا خشبية وسيف حتي تأكدا من مقتله وساعدهما باقي كتيبة الاعدام.

قال المتهم الخامس محمود كامل محمود في التحقيقات التي أشرف عليها المستشار محمد غراب المحامي العام لنيابات جنوب الجيزة: انه والد المتهم الثاني رضا ومع ذلك وافق في الاشتراك في الجريمة التي وقعت في منزل ابنه وبمجرد قتل المجني عليه اشترك معهم في حمل الجثة ووضعها في سيارة المجني عليه. وحصل الأول محمد صلاح علي مائة جنيه وكذلك الثالث محمد عبدالفتاح. بينما حصل نبيل كامل علي 800 جنيه. واحتفظ ابنه رضا بباقي المبلغ ومحمول المجني عليه. وان ابنه رضا استعان بصديق له يدعي طارق محمد سمير "28 سنة" موظف بمكتب التأمينات الاجتماعية لصرف مبلغ من المال من ماكينة الصرف الآلي بالبنك الأهلي باستخدام كارت فيزا خاص بالمجني عليه. إلا أنه تم سحب الكارت داخل الماكينة.
قالت سماح: كله يهون من أجل الفلوس. وأنا تعلمت أن بيع نفسي علي يد زوجي نبيل الذي كان يقدمني لراغبي المتعة من أجل حفنة من الجنيهات. ومع مرور الوقت استعنت بشقيقتي رشا لتحصل من الحب جانباً وفي يوم الحادث دعوتها لتذهب معي إلي منزل رضا لمقابلة المجني عليه. ثم أخبرتها بخطة قتله فوافقت علي الاشتراك معنا. وعندما دخل معنا الحجرة وخلع ملابسه. فقد الوعي بسبب البرشام المخدر الذي وضعه له رضا في البيرة. وشاركت في قتله وعثرنا معه علي 2100 جنيه.

أما شقيقتها رشا فقالت: كان الطلاق نصيبي منذ سنوات. ووجدت نفسي مع قيقتي سماح نبيع الحب بالفلوس. وكان المجني عليه أحد هؤلاء الزبائن. لكننا قررنا قتله لأننا نعلم باحتفاظة بمبلغ كبير من المال. وأثناء وجوده معي وشقيقتي في احدي الحجرات مات وهو عاريا بعد أن ضربناه بسيف وعصا. ووضع الرجال جثته في سيارته عاريا.

اضافت أنها اختارت هذه الحياة من أجل الفلوس التي تعشقها وسارت في هذا الطريق حتي نهايته. كما استمعت النيابة لأقوال زوجة المجني عليه كوثر عبدالصمد علي عبدالصمد "28 سنة" ربة منزل التي قررت أن زوجها خرج مساء يوم 20 مايو متجها إلي عمله مستقلا سيارته وبعدها فوجئت برجال المباحث يخبرونها بالعثور علي جثته. ونفت علمها بأن لزوجها علاقات نسائية.

عقب الاستماع لأقوال المتهمين اصطحبتهم النيابة إلي مسرح الجريمة في حراسة مشددة برئاسة المقدم أحمد الوتيدي رئيس مباحث بولاق الدكرور ومعاونيه الرائدين عمرو صلاح ومحمد حامد وقام المتهمون بتمثيل الجريمة وصورتها النيابة بالصوت والصورة وأمرت النيابة بحبسهم 4 أيام علي ذمة التحقيق.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:19 pm

قضت محكمة مصرية اليوم الأربعاء 23-5-2007 بإعدام زعيمي عصابة اغتصبا وقتلا نحو 26 من أطفال الشوارع في القاهرة.فقد قررت محكمة جنايات طنطا (شمالي القاهرة) احالة أوراق رمضان عبد الرحمن منصور الملقب بالتوربيني وفرج محمود حناطة الى مفتي الجمهورية، تمهيداً لإصدار حكم نهائي في جلستها المقبلة في 12يونيو المقبل، كما صدرت أحكاما مختلفة بحق أفراد العصابة الخمسة المتبقين.



ويعتبر رأي المفتي في أحكام الاعدام استشاريا ويستبعد أن يطلب تطبيق عقوبة أخرى.

وكانت الشرطة ألقت القبض على أفراد العصابة في نوفمبر الماضي، بعد أن قالت صحف محلية انهم يستغلون بعض أطفال الشوارع في التسول ويعتدون عليهم جنسيا ويقتلون من يرفض منهم اطاعة الاوامر.

وعُثر بعدها على على جثث ثلاثة من الضحايا، احداها في مدينة طنطا التي أجريت فيها المحاكمة، وسط تقديرات أن يصل عدد ضحاياهم إلى 26 طفلا.

وقالت الشرطة ان زعيمي العصابة اغتصبا أطفالا فوق أسطح قطارات أثناء سيرها، ثم ألقوا بهم من فوقها، كما ألقوا بجثث قتلى اخرين في نهر النيل وفي مجار مائية.

وتحدث مصدر حضر جلسة إصدار الحكم عن إصابة المتهمين بالصدمة والذهول لدى سماعهم قرار المحكمة. وأضاف أن "التوربيني سأل هل سيتم تنفيذ الاعدام الان، قائلاً: "عايز اشوف أخويا اختي". والمحكومان في العشرينات من العمر، تزعما عصابة من الأميين، ويتوقع أنهما كانا من أطفال الشوارع، قبل تكوين عصابتهم.

وكان أحد أفراد العصابة، وعمره 18 عاماً، تحدث لصحيفة مصرية في فترة الكشف عن الحوادث، قائلاً أن "التوربيني" كان ينتقم لاعتداء جنسي تعرض له حين كان عمره أقل من عشر سنوات.

وأدلى أكثر من طفل بشهادات ضد زعيمي العصابة وأفرادها. وقال طفل نجا من الموت ان "التوربيني" وحناطة ألقيا به من فوق سطح قطار بعد أن اعتديا عليه جنسيا،
لكنه لم يمت لان القطار كان يهدئ السرعة لدخوله محطة. ومضى يقول للمحكمة انه أفاق بعد القائه من فوق سطح القطار ليجد نفسه تحت العلاج في المستشفى.


تفاصيل الجرائم : ونقلت صحيفة "المصري اليوم" الأربعاء 23-5-2007 اعترافات أعضاء العصابة بالجرائم التي ارتكبوها، ودوركل منهم فيها.كما شهدت جلسة المحاكمة سرد وقائع القتل والاغتصاب التي ارتكبها أفراد العصابة بحق أحمد القليوبي، الذي قتلوه بإلقائه من فوق القطار بعد اغتصابه، أمام قرية شابور مركز كوم حمادة. فيما قُتل الطفل فرج رمضان عبده بعد اغتصابه فوق قطار من الاسكندرية، وألقوا جثته قبل محطة طنطا.

أما الطفل أحمد شحاتة فقاموا باستدراجه إلى شبراء الخيمة، حيث اغتصبوه وقتلوه على شريط السكة الحديد. وقتل الطفل أحمد ناجي بعد اغتصابه وإلقائه من فوق الصهاريج بقرية نفيا بمركز طنطا، كما قتل الطفل محمد ناجي داخل سرداب شبرا الخيمة بعد اغتصابه.

كما قتلت العصابة 6 أطفال آخرين مجهولي الاسم والعنوان في أماكن متفرقة في الملاحات بالإسكندرية وعلي خطوط السكة الحديد من الإسكندرية وحتى المنيا، بعد اغتصابهم.

وأنكر "التوربيني" جميع الاتهامات الموجهة اليه، مؤكدا انه تعرض للضرب والتعذيب لمدة 6 شهور للاعتراف بالاكراه بقتل 26 طفلاً لم يرتكب منها أي جريمة وان مباحث الأحداث أجبرته علي تمثيل وتصوير أشياء عن جرائم قتل واغتصاب لم يرتكبها
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:26 pm

واقعة مؤسفة حيث قام "مدرس" بالاعتداء علي خطيبته "الطالبة" بمعرفة أسرته ثم تنكر لها. فوجئ أحمد محمود رئيس نيابة المنتزه برجل في الستين من عمره يقتحم مكتبه وهو في حالة انهيار وقال في بلاغه: إن اسمه "محمد.ع.أ" "موظف بالمعاش" وليس له من حطام الدنيا سوي نجلته "منال" "16 سنة" طالبة بالثانوي وتقدم لخطبتها "مدرس صنايع" من سكان المنطقة ويدعي "رأفت.خ" "28 سنة" وتم قراءة الفاتحة علي أن يعقد قرانهما بعد الانتهاء من الامتحانات.




أضاف أنه كان يسمح لابنته بزيارة "المدرس" بمنزله لأنه يعيش مع والديه وشقيقته حتي فوجئ بابنته تحضر إليه في حالة انهيار وأبلغته بأن خطيبها استدرجها إلي إحدي غرف شقته بمعرفة شقيقته وأثناء تواجد والديه بالشقة اعتدي عليها وأنها بالرغم من خروجها من الحجرة وهي في حالة يرثي لها أمام أسرة "المدرس" إلا أنه لم يتدخل أحد لسؤالها عما حدث.
وأكد الأب أنه توجه إلي منزل أسرة الخطيب وشرح لوالديه ما حدث وطلب منهما إصلاح الخطأ خوفاً من الفضيحة إلا أنه فوجئ بفسخ الخطوبة واعتراض أسرة العريس الذئب علي الزيجة بحجة أن ابنته سيئة السمعة ولا تناسب مستواهم الاجتماعي.
تحرر محضر بالواقعة وأمر "أحمد محمود" بضبط وإحضار "المدرس" المغتصب لمواقعة أنثي لاتزال حدثاً وإحالة الطالبة إلي الطب الشرعي.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:28 pm

ألقت مباحث الأحوال المدنية القبض علي ربة منزل بالإسكندربة جمعت بين ٣ أزواج ببطاقتين شخصيتين إحداهما مزورة، أحيلت المتهمة للنيابة التي أمرت بحبسها ٤ أيام علي ذمة التحقيقات.



قادت المصادفة ضباط الأحوال المدنية لكشف الجريمة، تقدمت مني عبدالكريم مشالي باستمارة لاستخراج الرقم القومي، بالكشف علي بياناتها تبين أنها استخرجت بطاقة الرقم من قبل وأن اسم زوجها في الاستمارة المقدمة منها يختلف عن اسم زوجها في بيانات البطاقة المستخرجة كما تختلف صورتها عن الصورة الموجودة علي كمبيوتر المصلحة.




اصطحبها ضباط المباحث لجهاز الكمبيوتر وبعرض الصورة عليها قالت إن صاحبة الصورة هي جارتها انتصار حسين «٣٨ سنة» ربة منزل وأنها متزوجة من شخص يدعي أحمد سيد حسن وتركته منذ نهاية الثمانينيات بعد ارتباطها عاطفيا بآخر وأن زوجها طلقها عندما علم بعلاقتها بالثاني.




تم إخطار اللواء عصام بهجت مساعد الوزير للأحوال المدنية الذي شكل فريق بحث بإشراف اللواء جمال دحروج مدير المباحث الذي ألقي القبض علي المتهمة انتصار، وبمواجهتها بالجارة والمعلومات اعترفت بأنها جمعت بين أكثر من زوج قائلة: كنت متزوجة من أحمد سيد حسن وفي نهاية الثمانينيات نشأت علاقة عاطفية بيني وبين مصطفي محمد عامر الورداني هربت معه،




وبعد أن قمت بسرقة بطاقة جارتي مني عبدالكريم تزوجته بالبطاقة المسروقة بعد استبدال صورة الجارة بصورتي، عرف زوجي الطريق إلي مكاني الجديد كما عرف بزواجي من آخر فطلقني.




أضافت: مرض زوجي الذي هربت معه مرضا أقعده في المنزل فتركته وتزوجت بإبراهيم محمود باسمي الحقيقي.




انتهت المتهمة إلي أنها لم تكن تتوقع أن يلقي القبض عليها وأنها كانت تمزق كل ما يتعلق باسم جارتها الذي انتحلته وتعيش مع زوجها الأخير، لكن كان ضباط المباحث أسرع في الوصول إليها.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:30 pm

ربما تكون هي الأولي من نوعها‏..‏ ان يقف جاسوس مصري أمام هيئة محكمة أمن الدولة العليا طوارئ يشرح كيفية تعامله مع ضباط الموساد‏.‏ ويسرد للمحكمة رحلته منذ نشأته في محافظة المنيا وحصوله علي الثانوية العامة ومغادرته بلدته والتحاقه بجامعة الإسكندرية ثم تعيينه مهندسا بهيئة الطاقة الذرية‏..‏ حتي سقوطه في بئر الخيانة‏



لم يكن أحد يتصور ان يري متهما بالتخابر بهذه الصورة الضاحكة‏..‏ يقف بكل ثقة ليؤكد انه توجه عام ‏1999‏ إلي السفارة الإسرائيلية بالقاهرة ليطلب الهجرة إلي دولة إسرائيل وذلك علي إثر خلاف نشب بينه وبين رؤسائه في العمل‏..‏ وحجته انه طرق كل الأبواب فلم يسمعه أحد‏,‏ وبرر الجاسوس محمد سيد صابر علي مدي‏4‏ ساعات متواصلة تردده علي السفارة الإسرائيلية‏..‏ واعجابه بدولة إسرائيل نظرا للقاعدة العلمية بها والتي وصلت إليها بعد‏50‏ عاما من انشائها‏..‏ وانه يؤمن بأن العرب لاينبغي ان يكونوا علي عداء مع إسرائيل للابد‏..‏ الأدهي والأمر انه برر مد المعلومات لضباط الموساد مد الإسرائيلي والأوراق السرية التي حصل عليها من جهة عمله بأن تلك الأوراق سقطت عنها صفة السرية‏!!‏ ونسي ماتفعله إسرائيل كل يوم وماترتكبه من جرائم‏..‏
وتناسي المذابح التي ارتكبت في حق الأطفال في بحر البقر‏..‏ ودير ياسين وقتل الاسري العزل‏..‏ وانبهر بالتقدم العلمي ووقف الجاسوس بكل ثقة ليؤكد انه أمد علماء الموساد بأوراق تتعلق بالأمان النووي المصري‏..‏ مشيرا إلي أن المفاعل النووي المصري للاغراض السلمية وليس لأغراض عسكرية‏..‏ وان مصر من الدول التي تطلب اخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل‏..‏ وقال الجاسوس‏:‏ إن عملاء الموساد طلبوا منه جمع معلومات عن السد العالي وماهو مدي تحمله للتعرض لضربة بالقنابل النووية ومدي تأثير ذلك علي الدول المجاورة لم تجد المحكمة إلا أن تسمعه‏..‏ وبعد تلاوة قرار الاتهام وسماع طلبات الدفاع قررت المحكمة التأجيل لجلسة‏ 9‏ يونيو المقبل مع استمرار حبس المتهم والقبض علي باقي المتهمين الهاربين وحبسهم واستدعاء رئيس هيئة الطاقة الذرية لمناقشته واستدعاء الدكتور أحمد بهاء الدين مسئول الأمن بالسفارة المصرية بالسعودية بالجلسة المقبلة‏.‏


وسط اهتمام إعلامي كبير عقدت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ برئاسة المستشار محمد رضا شوكت وعضوية المستشارين إبراهيم أحمد الصياد وشوقي أحمد فايد بحضور المستشار طاهر الخولي رئيس نيابة أمن الدولية العليا اولي جلساتها لمحاكمة الجاسوس المصري محمد سيد صابر علي واعوانه براين بيتر هارب وشيرو أيزو هارب‏..‏ ومنذ الساعة التاسعة والنصف صباحا اصطفت عدسات المصورين في انتظار المتهم الذي حضر يرتدي بدلة بيضاء مدون عليها كلمة تحقيق وما إن شاهد الكاميرات حتي لوح لهم بعلامات النصر‏..‏ ثم تصافح مع والدته وزوجته اللتين جلستا في قاعة المحكمة ترتديان نظارات سوداء وتتمتمان بعبارات غير مفهومة‏..‏ حاولا الاشتباك اكثر من مرة مع مصوري الفضائيات لمحاولة منعهم من تصويره‏.‏


وقد فرضت أجهزة الأمن طوقا أمنيا علي قاعة المحكمة خارجها وداخلها‏..‏ وفي بداية الجلسة نودي علي المتهم وتم اثبات حضوره ثم استدعاه رئيس المحكمة ليقف امامه ثم سأله عدة أسئلة إلا أن المتهم شرح كل تفاصيل رحلة السقوط علي مدي ‏4‏ ساعات وظل محمد سيد صابر في اعترافاته يقول انه تخرج في كلية الهندسة عام‏1994‏ وإنه عمل بهيئة الطاقة الذرية منذ عام‏1997‏ حيث كان يعمل بالمفاعل النووي بأنشاص وانه عام‏1999‏ توجه للسفارة الإسرائيلية بالقاهرة يطلب الهجرة إلي إسرائيل وذلك علي إثر خلاف نشب بينه وبين رؤسائه بالعمل ثم قامت المخابرات العامة باستدعائه والتنبيه عليه بعدم التردد علي السفارة الإسرائيلية إلا بعد الحصول علي إذن من جهة عمله‏.‏


وقال المتهم‏:‏ انه كان قد تقدم بشكاوي ضد رؤسائه لكبار المسئولين بالدولة لعدم اعطائه فرصة للسفر الي الخارج أو المشاركة في المؤتمرات بالداخل مشيرا إلي أن لديه طموحا علميا‏..‏ وأنه معجب بالتقدم العلمي في إسرائيل الذي وصلت إليه بعد‏50‏ عاما من انشائها مضيفا انه يؤمن بأن العرب لاينبغي ان يكونوا علي عداء مع إسرائيل للابد‏..‏ وقال انه كان قد تلقي عرضا عبر شبكة الإنترنت للدراسة بجامعة تل أبيب ولكنه لم يذهب اليها عقب تحذيره من المخابرات المصرية‏..‏ واشار المتهم إلي انه سافر للعمل بالسعودية عام ‏2000‏ للعمل بأحد المعامل التعليمية بالرياض مشيرا الي انه عاد الي عمله بهيئة الطاقة الذرية عام ‏2001‏ ثم حصل علي أجازة بدون مرتب مرة أخري عام ‏2004‏ للعمل مدرسا لبرامج الحاسب الآلي بمعهد تعليمي في مدينة الرياض وبأنه كان قد دون علي شبكة الإنترنت أنه سبق له العمل بهيئة الطاقة النووية المصرية وانه يبحث عن فرصة عمل وان المتهم الثاني براين بيتر تحدث اليه بصفته مسئولا بإحدي الشركات متعددة الجنسيات والعاملة في مجال بحوث الفضاء وعلوم البرمجيات وأبلغه استعدادهم لتوفير فرصة عمل له وعرضا عليه استضافتهم له لبحث هذا الأمر باليابان إلا أنه لم يتمكن من الحصول علي تأشيرة‏..‏ ثم اشار إلي أنه سافر الي هونج كونج والتقى ببراين بيتر والذي استضافه واعطاه أموالا وعرض عليه التعامل مع الشركة ثم تواصل سفر المتهم الي هناك فيما بعد عدة مرات والتقي بالمتهم الثالث شيرو إيزو‏..‏ واعترف المتهم بأنه قام بتسليمهما في هونج كونج أوراقا تتعلق بالأمان النووي المصري كان قد حصل عليها من جهة عمله وأكد لهما ان المفاعل النووي المصري للاغراض السلمية وليس للاغراض العسكرية خاصة وان مصر من الدول التي تطالب بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من اسلحة الدمار الشامل‏.‏


كما أكد انهم طلبوا منه جمع معلومات عن السد العالي وما مدي تحمله للتعرض لضربة بالقنابل النووية ومدي تأثير ذلك علي الدول المجاورة‏..‏ورفعت الجلسة للاستراحة ثم اعيدت مرة أخري للانعقاد ليستكمل رئيس المحكمة سماعه للمتهم ثم قامت النيابة بتلاوة قرار الاتهام الذي نسب إلي المتهمين انه خلال الفترة من فبراير‏2006‏ حتي‏18‏ فبراير‏2007‏ خارج وداخل جمهورية مصر العربية قام المتهم الأول محمد سيد صابر بالتخابر مع من يعملون لحساب دولة أجنبية بقصد الاضراربالمصالح القومية للبلاد بأن اتفق مع المتهمين الثاني والثالث بالخارج علي التعاون معهما لمصلحة المخابرات الإسرائيلية لاختراق انظمة الحاسب الآلي لهيئة المواد النووية التابعة لوزارة الكهرباء والطاقة‏..‏ وأوضح طاهر الخولي رئيس النيابة ان الاختراق كان سيتم من خلال دس برنامج حاسب آلي علي أجهزة الحاسب الخاص بتلك الهيئة يتيح للمخابرات الإسرائيلية الاطلاع علي المعلومات الخاصة بنشاط الهيئة وامدادها بمعلومات وأوراق سرية تحوي أوجه نشاط هيئة الطاقة الذرية والمفاعلات النووية وأشار طاهر الخولي الي ان المتهم اطلع علي علي معلومات لها صفة السرية تتعلق بالسياسات العليا للدولة مما يضر بالأمن القومي‏.‏


وعلي الرغم من ان هذه الاتهامات تصل العقوبة فيها إلي السجن المشدد ‏25‏ عاما إلا أن المتهم ظل في حالة تفاؤل مستمر يتحدث وهو يضحك لايعرف أحد ماذا يقصد من ذلك ويترك جمهور الحاضرين والمتابعين في حالة دهشة مستمرة من اعترافاته التفصيلية امام هيئة المحكمة‏.‏


المصدر : الأهرام المسائي
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:42 pm

تحول المنزل إلي جحيم بسبب الخلافات الزوجية، تركه وهرب عدة أيام، وعند عودته وجدها بالملابس الداخلية، وغريباً يختبئ خلف كرسي «الصالون»، حاول الإمساك به فلكمه في وجهه وهرب،أبلغ الزوج قسم مدينة السلام بالواقعة وتم إخطار اللواء إسماعيل الشاعر، مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة، وتولت النيابة التحقيق.




قبل شهور قليلة، كانت الدنيا لا تسع العامل رضا «٢٦ سنة»، وهو يجلس في «الكوشة» إلي جوار عروسه «فوزية» عقب انتهاء ليلة العمر، حملها بين ذراعيه وقضي معها ليلة العمر في عش الزوجية بمنطقة «قباء»، بعد أسبوع واحد بدأت نيران الجحيم تحرق المسكن الصغير، لم يحتمل وخشي انهيار بيته، تركه واختفي عدة أيام،


تلقي اتصالاً علي تليفونه المحمول يخبره أن زوجته علي علاقة سيئة بشخص يقيم في نفس المنطقة، يتردد عليها أثناء غيابه، ارتفعت درجة حرارة الدماء في عروقه وعاد مسرعاً إلي مسكنه،


حاول فتح الباب باستخدام المفاتيح الخاصة به فلم يتمكن، لأنه مغلق بالترابيس من الداخل، عقب قيام زوجته بفتح الباب وجدها ترتدي قميص نوم شفافاً فقط وفي حالة ارتباك شديد، اندفع للداخل يفتش عن عشيقها فوجد بائع دواجن يمسك ملابسه خلف كرسي «الصالون»،


اندفع نحوه ليمسك به، فسدد له لكمة قوية في وجهه وأطلق سيقانه للرياح هارباً، توجه الزوج المخدوع إلي قسم مدينة السلام وأبلغ المقدم علي نور الدين رئيس المباحث.


التحريات التي جرت بإشراف اللواء عبدالجواد أحمد عبدالجواد، مساعد الوزير للإدارة العامة لمباحث العاصمة، أكدت صحة الواقعة، فتم إخطار النيابة التي تولت التحقيق.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

مشاركةبواسطة noooooooooooor في الأربعاء أغسطس 15, 2007 10:43 pm

حمل الأب سلاحه واندفع إلي الحقل بحثا عن الذين أحرقوا المحصول، بينما اتجه ابنه إلي الجانب الآخر، شاهد المزارع شبحاً في الظلام فأطلق عليه الرصاص بطريقة عشوائية، تسببت في مقتل الابن.تلقي اللواء حمدي الجزار مدير أمن القليوبية إخطارا بالحادث، وتمكنت المباحث من ضبط المتهم والسلاح المستخدم، تمت إحالته إلي عبدالحميد الشاعر وكيل نيابة قليوب الذي تولي التحقيق بإشراف أحمد نبيل مدير النيابة وأمر بحبسه ٤ أيام علي ذمة التحقيقات وندب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة.



طرق أحد الجيران بقوة علي باب مزارع «٥٢ سنة» في قرية «سنديون» بقليوب، أخبره بأن مجهولين أشعلوا النيران في محصول تقاوي البرسيم، البالغة مساحتها ٧ أفدنة، حمل سلاحه الناري غير المرخص وأسرع يبحث عن الجناة، لحق به ابنه «٢١ سنة» واتجه إلي الجانب الآخر من الحقل،


شاهد الأب شبحا في الاتجاه الآخر فأطلق عليه الرصاص بطريقة عشوائية، دون أن تصل إلي مسامعه صرخات الابن، الذي سقط جثة علي الأرض، اكتشف الأب الكارثة فأصيب بحالة أشبه بالجنون،


أبلغ المقدم أحمد الخولي رئيس مباحث قليوب وقرر في التحقيقات الأولية أنه عثر علي جثة ابنه وسط الزراعات ولا يتهم أحداً بقتله. التحريات التي أشرف عليها اللواء سيد شقيق مدير مباحث القليوبية وقادها العميد رضا طبلية رئيس مباحث المديرية، كشفت تفاصيل الجريمة وتم التوصل إلي شهود عيان، تمكن العقيد رفعت خضر رئيس فرع البحث الجنائي من ضبط الأب المتهم، وبمواجهته بالتحريات، روي بدموعه التفاصيل الحزينة وأرشد عن السلاح المستخدم.


تحرر محضر بالواقعة وأحيل إلي النيابة التي قررت حبسه وصرحت بدفن الجثة بعد توقيع الكشف الطبي عليها.


وفي موكب مهيب غاب عنه الأب شيعت قرية سنديون، الضحية إلي مسواه الأخير، وقال الأب لـ «المصري اليوم» إنه لم يقصد قتل فلذة كبده الذي يتوكأ عليه لتحمل متاعب الحياة، لكن ليلة الحادث أبلغهم جاره بأن محصول تقاوي البرسيم، يحترق بعد أن أشعل مجهولون النار فيه، فاصطحب الضحية واتجها إلي الحقل، طالبا منه أن يتوجه إلي الجانب الآخر،


علي أن يلتقيا في نقطة معينة وفجأة شاهد شبحا، أطلق عليه الرصاص من فرد صناعة محلية، لم ينتبه إلا بعد أن أصابت ٤ طلقات منها جسد الابن، أسرع إليه محاولا نجدته، لكنه فارق الحياة بين زراعيه، فترك الجثة وأبلغ المباحث بعثوره عليها.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

السابقالتالي

العودة إلى بشكل عام

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: Google [Bot] و 5 زائر/زوار

cron