• اخر المشاركات

أمراض القلب... من الازدحام إلى الغذاء وانتهاءا بالماء الساخن

مقالات, تحقيقات, أراء و شروحات.

المشرف: noooooooooooor

أمراض القلب... من الازدحام إلى الغذاء وانتهاءا بالماء الساخن

مشاركةبواسطة noooooooooooor في السبت سبتمبر 03, 2011 4:39 am

أمراض القلب... من الازدحام إلى الغذاء وانتهاءا بالماء الساخن

ان أمراض القلب أو اعتلال القلب هو مصطلح شامل يشير إلى مجموعة مختلفة ومتنوعة من الأمراض التي تصيبه، حيث أنها تعد السبب الأول للوفيات في كل من الولايات المتحدة وإنجلترا وكندا وويلز، خاصةً في الآونة الاخيرة، اذ تباينت الاسباب والمسببات التي تشترك في اصابة القلب، وتنوعت مصادر الاجهاد التي تسبب اعتلاله من اغذية غير متوازنة ومياه ساخنة بل وحتى كثرة عدد الاخوة والاخوات في البيت الواحد، حيث عندما يصحّ الجسم يصح العقل، ويتعافى، ويفكر بطريقة سليمة، تحسِّن حياة الانسان، وبذا أصبحت الصحة مطلبا عالميا.

الإصابة بأمراض القلب

حيث كشفت دراسة جديدة أن التقليل من تناول الفوسفات قد يخفف الإصابة بأمراض القلب، وذكر موقع ساينس ديلي الأميركي أن الباحثين في جامعة شيفيلد البريطانية وجدوا رابطاً بين ارتفاع معدلات الفوسفات في النظام الغذائي وتصلب الشرايين الذي يعد السبب الأساسي للإصابة بأمراض القلب، وأظهر البحث أن الكولسترول الذي يترسب على جدران الشرايين يزداد بعد تناول نظام غذائي غني بالفوسفات، ما يؤدي إلى ضيق في الشرايين ما يتسبب بأغلب النوبات القلبية والسكتات، وبالتالي فإن الباحثين لفتوا إلى أهمية تقليص معدلات الفوسفات في غذاء الناس، أو ربما استخدام أدوية توقف امتصاص الفوسفات.

ويعد البسكويت والكعك والحلويات ومنتجات الألبان واللحوم أغذية ترتفع فيها معدلات الفوسفات، فيما قال الباحث المسؤول عن الدراسة تيم شيكو "هذه نتائج مبكرة لكن مفاجئة كونها تشير إلى أننا بخفض كمية الفوسفات في الدم قد نكون اكتشفنا نهجاً جديداً للتخفيف من أمراض القلب. بحسب يونايتد برس .

وأضاف أنه ينوي وزملاؤه توسيع بحثهم والنظر في إمكانية تطوير علاجات جديدة للمساعدة على خفض معدلات الفوسفات في الدم.

الاستحمام بالماء الساخن

الى ذلك كشفت دراسة يابانية أن الاستحمام لفترة طويلة في حوض ماء ساخن من أجل الشعور بالدفء في فصل الشتاء قد يترتب عليه بعض المخاطر غير المتوقعة.

وقال فريق بقيادة تشيكا نيشياما من كلية التمريض بجامعة كيوتو اليابانية ان الاستحمام بالماء الساخن في يوم بارد يسبب مشاكل للقلب مع ارتفاع معدل الاصابة بالسكتة القلبية أثناء الاستحمام لعشرة امثاله في الشتاء عنه في الصيف.

وقد تكون هذه النتائج هامة وخاصة في اليابان حيث يمثل الاستحمام جزءا رئيسيا من الحياة اليومية سواء في المنزل أو كشكل من أشكال الترفيه مع تدفق الناس على الينابيع الساخنة العديدة في البلاد من أجل الاسترخاء لفترة طويلة.

وكتبت نيشياما وزملاؤها في دورية "Resuscitation" (الانعاش) "في اليابان يأخذ معظم الناس حماما ساخنا لفترة طويلة لان المنازل اليابانية التقليدية ليست معزولة جيدا كما هو الحال في الغرب والتدفئة المركزية غير مألوفة تماما."

واستند الفريق في دراسته على بيانات حوالي 11 الف حالة توقف للقلب في أوساكا غرب البلاد في الفترة من 2005 الى 2007.

وقبيل حدوث السكتة القلبية كان 22 بالمئة من الاشخاص ينامون وتسعة بالمئة يستحمون وثلاثة بالمئة يعملون و 0.5 بالمئة يمارسون الرياضة. وكانت النسبة الباقية تمارس انشطة "غير محددة" او غير معروفة.

وبالنظر الى معدلات السكتة القلبية كان أعلى معدل في القائمة 54 حالة لكل عشرة ملايين شخص لكل ساعة من الاستحمام ثم عشر حالات لكل عشرة ملايين شخص لكل ساعة من ممارسة الرياضة.

وبالنسبة لمن يقومون بالاستحمام ارتبط الخطر بدرجات الحرارة الخارجية مع حدوث مزيد من السكتات القلبية في الايام الاكثر برودة. بحسب رويترز.

وفي حين ما زال من غير الواضح كيف يمكن تفسير هذا الارتباط فان الاستحمام في حوض ماء ساخن في يوم بارد يؤدي الى انخفاض سريع في ضغط الدم مما يؤثر على القلب.

وكتبت نيشياما وزملاؤها "قد يكون من المهم اتباع النهج الوقائي للاشخاص الاكثر عرضة للخطر مثل تدفئة الحمام والرواق أو الامتناع عن الاستحمام بالماء الساخن لفترة طويلة."

إدمان الكمبيوتر والتلفزيون

على صعيد مختلف خلص باحثون إلى أن مخاطر الإصابة بأمراض القلب ترتفع لدى الأشخاص الذين كانوا يقضون أوقاتا طويلة أمام شاشة التليفزيون أو الكمبيوتر في طفولتهم.

ورصد الأطباء المشرفون على الدراسة، وجود ضيق في شرايين شبكية العين عند الأطفال "في عمر ستة وسبعة أعوام" الذين يقضون ساعات طويلة أمام شاشة التليفزيون والكمبيوتر مقارنة بأقرانهم الذين يقضون وقتهم في اللعب خارج المنزل.

وأوضح الباحثون أن شرايين عين الأطفال الذين يتسمون بالحركة والنشاط كانت أوسع من أقرانهم الذين لا يتحركون كثيرا بحوالي 0022ر0 مليمترا في المتوسط.

وتعتبر حالة شرايين الشبكية من المؤشرات على مخاطر الإصابة المحتملة بأمراض القلب.

أجرى الدراسة باحثون من معهد أبحاث الرمد بجامعة سيدني ونشروا النتائج في مجلة علمية متخصصة تابعة لجمعية القلب الأمريكية .

وتعقيبا على نتائج الدراسة قالت الباحثة باميني جوبيناث إن السبب وراء ضيق شرايين الشبكية عند الأطفال الذين يقضون ساعات طويلة أمام شاشة التليفزيون دون حركة يرجع إلى أن أسلوب الحياة غير الصحي في العمر الصغير الذي يؤثر على عملية تزويد الأنسجة بالأوكسجين وبالتالي يؤثر على ضغط الدم.

وفحص الباحثون 1492 طفلا في سيدني واستعلموا من أسرهم عن أنشطة الأطفال كما وضعوا في الاعتبار وزن الطفل وطوله وجنسه وضغط دمه.

وأوضح الباحثون أن الحركة الجسدية تؤثر بشكل إيجابي على الدورة الدموية وعلى اتساع الشرايين.

ووفقا للدراسة فإن الأطفال يقضون في المتوسط حوالي 9ر1 ساعة أمام شاشة الكمبيوتر أو التليفزيون و 36 دقيقة في ممارسة الرياضة أو اللعب في أماكن مفتوحة. بحسب يونايتد برس .

وأوضحت الدراسة أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ساعة في الحركة يتمتعون بشرايين أوسع بشكل واضح مقارنة بأقرانهم الذين لا يتحركون إلا نصف ساعة فقط أو أقل.

وأوصت الباحثة المدارس بتخصيص ساعتين على الأقل لممارسة الرياضة أسبوعيا لجميع التلاميذ.

أضرار الأزمات القلبية

فيما نجح علماء بريطانيون في استخدام دواء، خلال تجارب على الفئران، يجعل القلب يصلح بنفسه الأضرار التي تلحق به إثر الإصابة بأزمة قلبية، بعدما كان الاعتقاد السائد هو ان الضرر الذي يصيب القلب نتيجة هذه الأزمات هو ضرر دائم.

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" ان دراسة نشرت في مجلة "نيتشر" الطبية أظهرت ان استخدام دواء" ثايموسين بيتا 4" قبل حدوث الأزمة القلبية يمكنه أن "يحفز" القلب على إصلاح نفسه.

ووصفت مؤسسة القلب البريطانية عملية إصلاح القلب للضرر فيه بأنه "الكأس المقدس لأبحاث أمراض القلب"، لكنها قالت ان التوصل إلى أي علاج للبشر يتطلب سنوات عدة.

يشار إلى انه رغم ان التقدم الطبي جعل معدلات الوفاة من أمراض الشرايين التاجية تقل، إلاّ ان أعداد من يعيشون بمرض عجز القلب تتزايد وهناك 750 ألفاً في بريطانيا وحدها.

واكتشف الباحثون من جامعة لندن مجموعة من الخلايا يمكنها التحول إلى أنواع أخرى من الخلايا في الأجنة، وتوجد تلك الخلايا الأولية في جدار القلب لكنها تصبح خاملة عند البالغين.

وباستخدام الدواء المذكور أمكن احياء تلك الخلايا كي تتحول إلى خلايا عضلة القلب، فيمكنها أن تقلل من النسيج الميت نتيجة الجلطة وتجعل القلب يضخ الدم بشكل أفضل ويصبح جداره أكثر تماسكاً.

إلاّ ان الباحثين حذروا من ان التحسن الذي يحدث لدى الحيوانات خلال التجارب غالباً ما يكون أكبر مما يحدث عند البشر.

واعتبروا انه إذا تم التوصل إلى دواء يحدث الأثر نفسه عند البشر، فقد يوصف لمن تحتمل إصابتهم بأزمات قلبية إما نتيجة معرفة تاريخ عائلي للمرض أو تقدير الطبيب لإشارات إمكانية الإصابة. بحسب يونايتد برس .

وقعلق البروفيسور بول رايلي من الجامعة على نتائج الدراسة قائلاً "لمسنا تحسناً في قدرة القلب على ضخ الدم بنسبة 25%"، مضيفاً انه بالإضافة إلى ذلك فقد تقلص الندب الموجود في النسيج نتيجة التعرض لأزمة قلبية كما ان جدران القلاب زادت سماكة.

الدهون علاج للقلوب

في سياق متصل أظهرت دراسة أميركية جديدة أنه على عكس ما كان يعرف فتقليص الدهون أو إزالتها نهائياً من أنظمتنا الغذائية قد لا يكون مفيداً لوظيفة القلب لدى المرضى الذين يعانون من أزمات قلبية.

وذكر موقع "ساينس ديلي" الأميركي أن الباحثين في جامعة "كايس وسترن ريزرف" وجدوا في دراسة لهم أن النظام الغذائي الغني بالدهون يحسّن الوظيفة الميكانيكية للقلب كاملة، أي بعبارة أخرى، يحسّن قدرة القلب على ضخ الدم، لدى المصابين بأزمات قلبية. بحسب يونايتد برس .

وقال الباحثون إن نظاماً غذائياً متوازناً يتضمن دهوناً مشبعة قد يكون مفيداً في هذه الحالات.

وكان العلماء سابقاً يظنون أن النظام الغذائي الغني بالدهون يجهد أنسجة الأشخاص الذين أصيبوا بأزمة قلبية، وبالتالي يكون له أثراً مؤذ على القلب.

لكن الدراسة الجديدة أظهرت مفاجأة وهي تحسّن وظيفة القلب لدى تناول هذا النظام.

يحمي القلب

وفي ذات الاطار وجد باحثون أن العوامل الحياتية المرتبطة بصحة القلب والعظام يمكنها أيضاً أن تحمي الكلى من الحصى المؤلمة.

وذكر موقع هلث داي نيوز الأميركي أن عدداً من الدراسات التي عرضت في اللقاء السنوي للجمعية الأميركية لجراحة المسالك البولية في واشنطن، وجدت أن عوامل مثل النظام الغذائي، والوزن، وكمية السعرات الحرارية والكالسيوم في الطعام، والأدوية المستخدمة يمكن أن تحدد إن كان الشخص سيصاب بحصى في الكلى.

لكن الباحثين في المعاهد الوطنية الأميركية للصحة اعتبروا أن عامل الخطر الأكبر للإصابة بحصى الكلى هو الجفاف، كما لفتوا إلى أن هذه الحالة أيضاً قد يكون سببها وراثي أو نتيجة عوامل كثيرة أخرى.

وقال الباحث المسؤول عن إحدى الدراسات التي عرضت، مارشال ستولر من جامعة كاليفورنيا، إن "مرض الحصى في الكلى هو مشكلة موجودة منذ تواجد الإنسان"، مضيفاً أن النساء اللواتي يتناولن كميات أكبر من الكالسيوم هن أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض.

لكن ستولر قال "ينبغي على النساء أن لا يخففن تناول الكالسيوم على أمل خفض خطر الإصابة بحصى الكلى.

وأضاف أن الارتباط بين العوامل المتعلقة بنمط الحياة المتبع، ومرض القلب وحصى الكلى، واضح جداً وعلى من يعانون من وجود حصى في الكلى أن ينظروا في إمكانية إصابتهم بأمراض القلب أيضاً.

وذكرت دراسات أخرى أن خفض السعرات الحرارية التي يجري تناولها يومياً يمكن أن يخفف بشكل ملحوظ خطر الإصابة بهذا المرض لدى المصابين بالسمنة.

كما وجدت الدراسات أن الأنظمة الغذائية التي تحتوي على كثير من اللحوم مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بحصى في الكلى، كما أظهرت أن تناول الفاكهة الطازجة والألياف وبعض المواد المعدنية قد يخفف من هذا الخطر. بحسب يونايتد برس .

ووجد الباحثون في جامعة "ايوا" الأميركية أن المعدلات العالية من مضادات الأكسدة في الجسم قد تؤدي إلى خفض خطر الإصابة بهذه الحالة.

كما ذكر الباحثون في جامعة كاليفورنيا أن أدوية "الستاتين" التي تستخدم لعلاج ارتفاع معدلات الكولسترول مرتبطة بخفض خطر الإصابة بحصى الكلى بين الرجال بنسبة 50% وبين النساء 70%.

كثرة الأشقاء

الى ذلك أظهرت دراسة جديدة أن كثرة الأخوة والأخوات قد تعرّض الشخص لخطر الإصابة بأمراض القلب أو الأزمات القلبية.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطاني أن الباحثين البريطانيين وجدوا من لديهم كثير من الأخوة والأخوات يزيد خطر إصابتهم بمشاكل القلب وحتى السكتات.

ونقلت عن مسؤول عن الدراسة أن معدلات هرمون تستوستيرون المنخفضة مرتبطة بشكل واضح في زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وقال الطبيب، "إن كان للأم كثير من الصبيان قبلك، فإنك على الارجح ستكون تعرضت لهذا الهرمون داخل الرحم، ما يجعل معدلاته منخفضة لديك".

وأضاف أنه من غير الواضح سبب ذلك، لكن قد يكون التعرّض للتستوستيرون داخل الرّحم قد جعل معدلاته في جسمك منخفضة. بحسب يونايتد برس .

وتبيّن أن العيش مع كثير من الأشقاء يزيد أيضاً خطر الإصابة جرثومة "هليكوباكتر بايلوراى" التي قد تتسبب بسكتات قلبية.

وقال الباحث إن وجود كثير من الأشقاء من شأنه أن يزيد خطر انتقال هذه الجرثومة بينهم، كونها تنتقل عن طريق اللعاب.

الصيام يفيد القلب

من جانب اخر أكدت دراسة جديدة أن الصوم لمدة 24 ساعة علي فترات منتظمة مفيد للصحة والقلب.

وذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية اليوم الاثنين أن باحثين من أطباء القلب ألأمريكيين توصلوا إلى أن الصوم يمكن أن يخفض مخاطر تطور أمراض الشرايين التاجية والسكر ، بل ويمكنه أيضا يمكن أن يحسن من مستويات الكوليسترول في الدم.

وكشفت الدراسة أيضا أن الصوم لمدة 24 ساعة مع الاكتفاء بتناول المياه فقط يمكن أن يقوي أحد بروتينات الأيض يسمى هرمون النمو البشري والذي يحمي من ضعف العضلات.

ويذكر أيضا أن دراسة أخرى في مجلة رابطة أطباء القلب الأمريكية عام 2007 توصلت أيضا إلى وجود صلة بين انخفاض معدلات أمراض القلب والأشخاص الذين يصومون يوما واحدا في الشهر كشعيرة دينية.

وأتفق بعض الخبراء على عدم خطورة الصوم يوما واحدا ولكنهم حثوا على توخي الحذر عند محاولة إطالة فترة الصيام في إطار برامج التخسيس. بحسب وكالة الانباء الالمانية.

ويقول الخبراء أيضا أن الجسم يطهر نفسه من السموم بشكل طبيعي عن طريق الكليتين والكبد . ويقولون "إذا أردت طريقة آمنة لتخليص جسمك من السموم أو وسيلة لتخفيض الوزن ، تناول الأغذية الطبيعية وأشرب كميات كبيرة من المياه النقية وتجنب أخذ الأدوية بشكل مفرط وأبتعد عن الخمور".

الجهة اليمنى من القلب

وفي سياق متصل أظهرت دراسة أميركية جديدة أن حجم وقدرة الجانب الأيمن من القلب على ضخ الدم يختلفان وفقاً للعمر والجنس والعرق.

وذكر موقع "ساينس ديلي" الأميركي أن باحثين في جامعة بنسلفانيا وجدوا أن البطين الأيمن يكون أصغر ويضخ الدم بشكل أصعب إلى الرئتين عند المسنين، وهو أكبر عند الرجال مقارنة بالنساء، ويكون أصغر عند الأميركيين الأفارقة وأكبر عند ذوي الأصول اللاتينية، مقارنة بالقوقازيين.

ويظن العلماء أن التغييرات في حجم البطين الأيمن ووظيفته قد تكون مؤشراً على مرض قلبي وعائي يشمل القلب والرئتين.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة ستيفن كاووت إن "البطين الأيمن يضخ الدم إلى الرئتين للحصول على الأوكسجين، وبالتالي فإن كل أمراض الرئة يمكن أن تؤثر على الجانب الأيمن من القلب".

وأضاف أن نتائج الدراسة تظهر الاختلافات الموجودة عند الناس الذين لا يعانون من الأمراض. بحسب يونايتد برس .

الأميركيون السود

فقد وجدت دراسة جديدة أن الأميركيين السود هم أكثر عرضة لخطر الموت بفعل أمراض القلب مقارنة بالبيض، وأحد الأسباب هو وجود معدلات أعلى من الصفائح التي تتكون في شرايينهم ولا يمكن التقاطها عن طريق الفحوصات العادية.

وذكر موقع "هلث داي نيوز" الأميركي أن الباحثين في جامعة "ساوث كارولينا" وجدوا أن هذه الصفائح الموجودة بمعدلات أعلى عند السود ولا يمكن التقاطها عن طريق الفحوصات العادية، يمكن أن تتسبب بجلطات دموية قد تؤدي إلى أزمات قلبية.

وقال الباحث المسؤول عن الدراسة يو جوزيف سكوبف "بحث الأطباء منذ فترة طويلة على تفسيرات حول سبب معدلات أمراض القلب المرتفعة عند الأميركيين الأفارقة بشكل أكبر، وارتفاع معدلات الوفيات بأمراض القلب عندهم. بحسب يونايتد برس .

وأشار إلى أن الدراسة وجدت أن أحد التفسيرات لهذه المسألة هو وجود معدلات أعلى، عند هؤلاء الأشخاص، من الصفائح التي تتجمع داخل جدار الشرايين من دون أن تستطيع الفحوصات العادية ملاحظتها.

وتظهر الإحصاءات الفدرالية الأميركية أن السود هم أكثر عرضة من البيض للإصابة بأمراض القلب والوفاة بسببها.

تقنية جديدة

حيث أسفرت تقنية جديدة تلجأ إلى نبضات كهربائية أضعف بكثير من تلك التي تنتجها أجهزة إزالة الرجفان الحالية، عن نتائج واعدة في مجال إعادة تنظيم سرعة نبض القلب لدى حيوانات تعاني رجفانا أذينيا.

يعتبر إخضاع المريض إلى صعقة كهربائية كبيرة ومؤلمة في غالب الأحيان، الطريقة الوحيدة لمعالجة بعض حالات اضطراب النظم القلبي المزمنة.

وقد برزت تقنية جديدة تقوم على توجيه نبضات أضعف بكثير، بفضل تعاون دولي بين مجموعة من الفيزيائيين وأطباء القلب من معهد ماكس-بلانك (المانيا) وجامعة كورنل (الولايات المتحدة) ومختبر الفيزياء التابع لمدرسة المعلمين العليا في ليون.

وقد تم اختبار هذه التقنية على كلاب تعاني رجفانا أذينيا، يعتبر الحالة الأكثر رواجا من حالات اضطراب سرعة نبض القلب. فوجه الباحثون سلسلة من خمس نبضات منخفضة الحدة إلى قلب الحيوان. وبعد بضعة ثوان، عاد القلب إلى الخفقان بشكل منتظم. بحسب فرانس برس .

ويفترض أن تكون هذه التقنية الجديدة المسماة "ليب" (تنظيم منخفض الطاقة مضاد للرجفان) أقل ألما وأقل ضررا بالنسيج القلبي من أجهزة إزالة الرجفان الحالية.

وقد تتيح هذه النتائج الأولى التي نشرتها مجلة "نايتشر" الخميس التوصل إلى تقنيات غير مؤلمة لإزالة الرجفان. والآن، يبقى اختبار التقنية على البشر.

صحة القلب

بينما حذر باحثون أميركيون من خطر التقليل من كميات البوتاسيوم والإفراط في تناول الملح على صحة القلب.

وأفاد موقع "هيلث دي نيوز" الأميركي ان باحثين من كلية الطب في جامعة هارفرد أجروا دراسة أظهرت ان البوتاسيوم مفيد لصحة القلب في حين ان الملح يضر بها ويزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.

وقال الباحثون انه عند الإفراط في تناول الملح، الذي يعرف باسم صوديوم، والتقليل في الوقت عينه من كميات البوتاسيوم، يرتفع خطر الإصابة بمرض القلب والأوعية الدموية والموت أكثر بكثير منه عند تخفيض كميات البوتاسيوم في ظل الحفاظ على معدل جيد من الملح، أو زيادة كميات الملح فيما تصل إلى الجسم كميات مناسبة من البوتاسيوم.

يشار إلى ان الدراسة أجريت على 12 ألفا و227 شخصاً طوال أكثر من 14 سنة، وعمد الباحثون إلى مراقبة معدلات الصوديوم والبوتاسيوم ليتبين ان 2270 شخصاً ماتوا خلال هذه الفترة، 825 منهم نتيجة أمراض القلب والأوعية الدموية و443 بسبب مرض القلب. بحسب يونايتد برس .

وبعد أخذ عوامل عدة بعين الاعتبار مثل الجنس والعرق والوزن وارتفاع ضغط الدم والتعليم والنشاط الجسدي، تبين ان ارتفاع كمية الملح التي يتم تناولها مرتبطة بارتفاع خطر الوفاة بنسبة 20% في حين ان ارتفاع كميات البوتاسيوم مرتبط بتراجع خطر الوفاة بنسبة 20%.

ويتوفر البوتاسيوم على سبيل المثال في الخبز المصنوع من القمح الكامل.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

العودة إلى بشكل عام

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: Google [Bot] و 4 زائر/زوار

cron