• اخر المشاركات

ظاهرة الاثرياء... بين البذخ والسخاء

مقالات, تحقيقات, أراء و شروحات.

المشرف: noooooooooooor

ظاهرة الاثرياء... بين البذخ والسخاء

مشاركةبواسطة نورس في الجمعة أغسطس 05, 2011 2:02 am

ظاهرة الاثرياء... بين البذخ والسخاء

تشهد مواصفات أغنى أغنياء المعمورة تحولا ملحوظا، يرتبط بالتنامي المتسارع للثروات الجديدة في الدول الناشئة مثل الصين وروسيا والهند، حيث بات أصحاب المليارات أكثر شبابا، وأكثر نشاطا في مجال الأعمال، ولكنهم أقل سخاء.

ويبقى الفارق بيت الاغنياء والفقراء بمثابة دهاليز تتحكم في علاقتهما، حيث قد يصبح ابن الفقير غنياً والعكس ايضاً، ناهيك عن الاساليب والطرق المستخدمة في بذخ الاغنياء للأموال.

الأثرياء الجدد

فقد خلصت دراسة أعدتها مجلة فوربز وتبين من لائحة فوربز لأصحاب المليارات في العام 2011 أن اكثر من نصف هؤلاء يتمركزون في دول ما يسمى مجموعة بريك التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين.

وتجاوز عدد هؤلاء في الصين المئة ليبلغ 115، في حين ان عددهم في روسيا بلغ 101، وذلك للمرة الأولى، بعدما كانت الولايات المتحدة وحدها في السابق التي تضم أكثر من 100 من أثرى الأثرياء، وتبين من الدراسة أيضا أن أثرى أثرياء روسيا يبلغون ما معدله 49 عاما، في حين يبلغ معدل أعمار أثرى أثرياء الصين 50 عاما، مقارنة مع 66 للأميركيين، في حين يبقى الفرنسي صاحب المليارات الأكبر سنا مع معدل أعمار يبلغ 74 عاما.

هذه المعطيات سمحت لفوربز بأن ترجح بشدة ان يعمر الأثرياء الجدد في الدول الناشئة، لعقد أو عقدين إضافيين من الزمن، حيث سيواصلون نشاطهم في الأعمال فيما هم يعززون نفوذهم على المستوى العالمي، وبما أنهم مفرطو النشاط في مجال الأعمال، اعتبر مدير "فوربز انسايتس" كريستيان ريزي، خلال مؤتمر صحافي "أنه من المرجح ألا يتقاعد هؤلاء قط.

بمعنى آخر، فإن أصحاب المليارات الجدد في الدول الناشئة يعتبرون "رجالا عصاميين"، صنعوا ثرواتهم بأنفسهم، وقلة منهم حصلوا على ثروتهم بفضل ميراث، وبالأرقام فإن 100 في المئة من الأكثر ثراء في روسيا صنعوا أنفسهم بأنفسهم، مقارنة مع 65 في المئة من الهنود، و66 في المئة من الصينيين و67 في المئة من البرازيليين، وأضاف ريزي "نحن سنسعد على الأرجح إذا ربحنا 10 ملايين دولار أو 100 مليون دولار، لكن هؤلاء لا يرضون بمليار دولار (...) وسيواصلون تنمية ثرواتهم إلى أن توافيهم المنية.

أثرى الأثرياء هؤلاء منخرطون بشدة في إدارة شركاتهم، يكرسون لها 93 في المئة من وقتهم كما هي حال الروس، و85 في المئة بالنسبة للصينيين، و78 في المئة للهنود و75 في المئة للبرازيليين. وحتى بالنسبة لأولئك الذين ورثوا ثرواتهم، فإن جزءا كبيرا منهم يكرس وقته لتنمية هذه الثروات.

وفي فرنسا، فإن ثلثي أصحاب المليارات حصلوا على ثرواتهم بفضل ميراث، لكن النصف فقط يعملون فعلا على تنمية هذه الثروات. وعلى المنوال ذاته، فإن 42 في المئة من أثرى الأثرياء في الشرق الأوسط ورثوا ثرواتهم وهم يعملون على تنميتها.

ولكن، على صعيد الأعمال الخيرية، يبدو ان أغنى الأغنياء في الدول الناشئة، المنهمكين في بناء انفسهم، لم يستجيبوا حتى الآن إلى "النداء الذي وجهه بيل غيتس ووارن بافيت الى أصحاب المليارات للتبرع بجزء من ثرواتهم"، كما قال ريزي. بحسب فرانس برس.

ويبدو لافتا ان 7 في المئة فقط من أثرى الأثرياء الصينيين أنشأوا مؤسساتهم الخيرية الخاصة، مقارنة مع 55 في المئة من أثرى الأثرياء في الولايات المتحدة.

ويبلغ الحد الأدنى لحجم الثروات التي وردت في الدراسة نحو مليار دولار، باستثناء الهند 500 مليون دولار والصين 425 مليون دولار وسنغافورة 190 مليون دولار.

وأجرت الدراسة مجلة "فوربز انسايتس" بالتعاون مع "سوسييته جنرال برايفت بانكينغ، وقد شملت 1200 شخص من أثرى الأثرياء في ألمانيا والبرازيل والصين والولايات المتحدة وفرنسا وهونغ كونغ والهند والمكسيك والشرق الأوسط وبريطانيا وروسيا وسنغافورة.

الأسر المليونيرة

وعلى رغم الكساد العظيم الذي بخّر 15.5 تريليون دولار من الوجود في الولايات المتحدة الأمريكية، على شكل "ثروة إسكانية"، إلا أن عدد أصحاب الملايين فيها ازداد، وكذلك في دول العالم الأخرى، كما أنهم سيزدادون أكثر في العقد المقبل.

ففي الولايات المتحدة سوف يتضاعف العدد الإجمالي للأسر التي يزيد صافي ثرواتها على مليون دولار، بما في العقارات، بحلول العام 2020، وفقا لتقرير مركز ديلويت للخدمات المالية.

وبالإجمال، فإن التركز الأكبر للثروات في الولايات المتحدة وأوروبا أكثر منه أي منطقة أخرى في العالم، رغم أن الأسواق الناشئة بدأت بتضييق الفجوة مع هاتين المنطقتين الجغرافيتين.

وبحسب التقرير من المتوقع أن تقود الصين مسيرة النمو في عدد أصحاب الملايين، وتليها البرازيل وروسيا.

وبحلول عام 2020، ستدخل الصين وكوريا الجنوبية ضمن قائمة الدول العشر الأولى التي يوجد فيها أسر وعائلات من أصحاب الملايين.

وقال أندرو فريمان، الذي أعد التقرير الذي صدر بعنوان "الحساب: متى ستصبح مليونيراً؟": "سيكون هناك نمواً سريعاً، ولكنه ستحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى الثروة في الدول المتقدمة، وسيبلغ عدد الأسر المليونية، أي من أصحاب الملايين، في الولايات المتحدة 10.5 مليون أسرة، وهو الأعلى في العالم، رغم الأزمة المالية والركود الاقتصادي الذي أطاح بثلاثة ملايين أسرة مليونيرة من الخارجة بين عامي 2006 و2008، وفي أمريكا سيرتفع عدد الأسر المليونيرة عام 2020 إلى 20.6 مليون أسرة. بحسب السي ان ان.

وستحتل اليابان المركز الثاني في عدد الأسر المليونيرة في العام 2020 بوجود 8.6 مليون أسرة، في حين ستحتل الصين المركز السابع بوجود 2.5 مليون أسرة مليونيرة عام 2020.

صراع المليارديرات

فيما شن بول ألن الشريك المؤسس لشركة مايكروسوفت العملاقة، هجوما قاسيا على شريكه القديم وصديق طفولته بيل جيتس في كتابه الجديد الذي يسرد فيه سيرته الذاتية، زاعما أن رائد التكنولوجيا حاول "سرقته" ونسب انجازات ألن لنفسه.

جاءت الاتهامات في كاتب ألن "رجل الفكرة: مذكرات المؤسس الشريك لمايكروسوفت" والذي من المقرر أن يصدر في التاسع عشر من نيسان الحالي المقبل، وظهرت منه مقتطفات في صحيفتي "فانيتي فير" و"وول ستريت جورنال" أمس الاول. وقال ألن الذي يمتلك ثروة تبلغ 13 مليار دولار بفضل حصته في مايكروسوفت، في كتابه إن جيتس طالما حاول تقليص حجم حصته في ملكية مايكروسوفت، وسجل ألن في مذكراته أنه كشف شريكه السابق ذات مرة وهو يخطط مع الرئيس التنفيذي الحالي لمايكروسوفت ستيف بالمر لتقليل حصة ألن من خلال إصدار أسهم جديدة دون علمه، يقول ألن في كتابه "لقد ساعدت في إقامة الشركة ولا أزال عضوا في مجلس إدارتها، رغم أن مرضي يحد من مشاركتي(الإدارية) والآن يخطط شريكي وزميلي لسرقتي..إنها انتهازية مرتزقة دون مواراة.

وأشار ألن إلى أن جيتس اعتذر له فيما بعد وأعترف أنه وافق حتى قبل هذه الحادثة على منح جيتس حصة أكبر في الشركة في مناسبتين مختلفتين. غير أنه أدرك أنه سيجبر على الخروج من الشركة عندما رفض جيتس طلبه الحصول على حصة أكبر بعد النجاح الذي حققه منتج كان هو مسؤول عن تطويره، وكتب ألن "في تلك اللحظة مات داخلي شيئ ما..كنت اعتقد أن شراكتنا قامت على النزاهة.. لكنني اكتشفت أن مصلحة بيل الشخصية تجاوزت كل الاعتبارات..لقد بات شريكي يسعى للحصول على نصيب الأسد من الكعكة والاحتفاظ به وهو ما لم يكن بوسعي قبوله".

يكشف الكتاب أيضا عن محاولة جيتس شراء أسهم ألن عندما ترك الشركة عام 1983 ، لكن فقط بخمسة دولارات للسهم الواحد وهو نصف السعر الذي طالب به ألن، لذا احتفظ ألن بالأسهم ليحتل اليوم المرتبة 57 بين أثرى أثرياء العالم. بحسب وكالة الانباء الالمانية، من جانبه لم تستفز الاتهامات جيتس ليرد عليها بحسب بيان نشرته وول ستريت جورنال.

وكتب جيتس في البيان" رغم أن ما أذكره عن كثير من هذه الأحداث قد يختلف عن طريقة تذكر بول لها..فإنني أقدر صداقته والإسهامات المهمة التي قدمها لعالم التكنولوجيا ولمايكروسوفت.

البذخ على الطائرات واليخوت

من جانب اخر أظهر مسح ان الهنود هم الاكثر ميلا بين اعضاء الطبقة فاحشة الثراء عالميا لانفاق مزيد من الاموال على شراء الطائرات الخاصة واليخوت خلال السنوات الخمس القادمة ولكن من المتوقع ان يزيد الافارقة والروس من انفاقهم على الاعمال الخيرية.

وخلص استطلاع لرأي 160 مستشارا في بنك خاص تابع لشركة سيتي جروب المالية العالمية يمثلون 5000 عميل يقدر متوسط ثروة كل منهم بأكثر من 100 مليون دولار الى ان الهنود الاثرياء هم الاكثر حرصا على شراء طائرات ويخوت اذ يرى 93 بالمئة منهم زيادة الانفاق في هذا المجال، وعلى النقيض فان نسخة عام 2011 من "تقرير الثروة" الذي تصدره سيتي بالاشتراك مع شركة نايت فرانك للممتلكات الفاخرة اظهرت أن الروس سئموا فيما يبدو من مظاهر الثراء المتعددة، وأظهر التقرير ان جميع المشاركين قالوا ان العملاء الروس خفضوا الانفاق على الطائرات واليخوت خلال السنوات الخمس الماضية لكن توقع نصفهم فقط انفاق مزيد من الاموال خلال السنوات الخمس القادمة، وفي الوقت ذاته قال جميع المشاركين من العاملين بالقطاع المصرفي الخاص ان العملاء الافارقة والروس يميلون الى زيادة حجم الانفاق الذي يخصصونه للاعمال الانسانية والمؤسسات الخيرية، وحملت النتائج مؤشرا جيدا لبائعي العقارات في نيويورك ولندن اللتين احتلتا المركزين الاول والثاني بالترتيب ضمن رغبات الاثرياء عندما طلب منهم ترتيب المدن من حيث "الاولوية". بحسب رويترز.

ووجد المسح انه من المتوقع ان تحتفظ كلتا المدينتين بمركزيهما في الصدارة على مدى عشر سنوات رغم ان شنغهاي وبكين وهونج كونج ستأتي بعدهما مباشرة، وتراجعت لندن الى المركز الثالث عند ترتيب أكثر المدن رومانسية في العالم بالنسبة للمليونيرات بعد باريس ونيويورك.

مليون مليونير في الصين

الى ذلك ذكرت صحيفة "تشينا دايلي" ان التقرير السنوي للثروة الذي تصدره مجموعة "أم نولدج هورون" للعام 2011 أظهر ان عدد الصينيين الذين تبلغ ثروتهم 1.5 مليون دولار أو أكثر بلغ 960 ألف شخص نظراً للنمو الاقتصادي المتنامي.

وارتفعت نسبة أصحاب الملايين في الصين عام 2011 بنسبة 9.7% على أساس سنوي، إذ بلغ عددهم عام 2010 ، 875 ألف مليونير و825 ألف عام 2009.

ومن بين الـ960 ألف مليونير صيني، صنّف 60 ألفا بأنهم أثرياء جداً بثروة شخصية تبلغ 15 مليون دولار أو أكثر، وأعاد التقرير ارتفاع الثروات الشخصية للصينيين إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي. بحسب فرانس برس.

وأوضح ان 55% من اصحاب الملايين في الصين اكتسبوا ثرواتهم من مشاريع خاصة و20% من مشاريع عقارية و15% من استثمارات في الأسهم و10% بسبب وظائفهم كمدراء تنفيذيين في شركات كبيرة.

وفاة ملياردير

على هامش ذلك توفي رجل الأعمال الكويتي، ناصر محمد عبدالمحسن الخرافي، إثر تعرضه لأزمة قلبية في العاصمة المصرية القاهرة عن عمر يناهز الـ 67 عاما.

ونقل عن مصدر مسئول بمجموعة الخرافي الكويتية بالقاهرة إن الخرافي تعرض لأزمة قلبية حادة نقل على إثرها إلى المستشفى حيث توفي.

ويعد الخرافي، أحد أبرز رجال الأعمال في الكويت، ويرأس "مجموعة الخرافي" التي تأسست في سبعينيات القرن الماضي وتضم عددا كبيرا من الشركات التي تقدم خدماتها في مجالات الهندسة والإنشاءات والصيانة إضافة الى قطاعات النفط والمياه والكيماويات والطاقة والأغذية.

كما تمتلك حصة رئيسية في شركة الاتصالات المتنقلة (زين) الكويتية وأسهما في عدة شركات مدرجة في البورصة الكويتية، وكانت مجموعة الخرافي هي الداعم الرئيسي لبيع حصة في زين إلى مؤسسة اتصالات الإمارات (اتصالات) في صفقة قيمتها 12 مليار دولار.

وتبلغ قيمة استثمارات مجموعة الخرافي الاستثمارية في مصر 7 مليارات دولار في 35 قطاعا مختلفاً أبرزها الطاقة والاتصالات والعقارات والسياحة والمطارات والإعلام، بحسب موقع أخبار مصر. بحسب السي ان ان.

وصنفت مجلة "فوربس" الخرافي مع عائلته، في المرتبة 77 ضمن قائمة أغنى أغنياء العالم بثروة قدرتها بـ 10.4 مليار دولار.

أبناء الأغنياء

في ذات الصدد تقل مشاعر التعاطف لدى أطفال الأغنياء مقارنة بأطفال الطبقات المتوسطة، وفقاً لدراسة أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأميركية. وطبقاً لتلك الدراسة، فإن الطبقة الاجتماعية التي ينشأ فيها المرء تؤثر في درجة تعاطفه مع الآخرين؛ فالأشخاص من الطبقتين الوسطى والدنيا أكثر اعتماداً على روح التعاون مع غيرهم في نطاق حياتهم اليومية، لذا تتطور بداخلهم روح المشاركة الوجدانية مع مشاعر الآخرين، كما ذكرت الدراسة المنشورة في مجلة علم النفس اليوم الصادرة في مدينة فاينهايم الألمانية.

وفي إحدى التجارب تم عرض صور على 300 مشارك في الدراسة، وطُلب منهم استقراء مشاعر الأشخاص الموجودين بالصور وشدتها من خلال تعبيرات وجوههم. وفي تجربة أخرى، شارك الأشخاص الذين شملتهم الدراسة في مقابلة تعارف تخيلية، وبعد ذلك طُلب منهم تقييم كيف شعر أقرانهم أثناء المقابلة. وتوصلت نتائج هاتين التجربتين إلى أن الطلاب من الأسر متوسطة الحال يتمتعون بدرجة عالية من مشاعر التعاطف، ومن ثمّ أمكنهم تفسير مشاعر زملائهم بشكل أدق. بحسب وكالة الانباء الالمانية.

مارك زاكربرغ

كشف مؤسس شبكة التواصل الاجتماعي "فيسبوك" مارك زاكربرغ الخميس في رسالة الكترونية نشرتها مجلة "فورتشن" انه اصبح نباتيا تقريبا بعدما قرر ان يأكل اللحم فقط عندما يكون مصدره حيوانات ذبحها او اصطادها بنفسه.

وكتب زاكربرغ يقول "اصبحت شبه نباتي هذة السنة لان اللحم الوحيد الذي اتناوله يأتي من حيوانات اصطدتها او ذبحتها بنفسي. حتى الان يشكل ذلك تجربة جيدة اكل طعاما سليما اكثر وتعلمت كثيرا عن الزراعة المستدامة وتربية الحيوانات، واوضح الملياردير الشاب ان هذه المبادرة تندرج في اطار العادة التي اكتسبها بان يضع تحديا جديدا لنفسه كل سنة.

وكان التحدي في العام 2010 تعلم اللغة الصينية، واوضح "هذه السنة يتمثل التحدي الشخصي بان اكون ممتنا لما اكله. اظن ان الكثير من الناس ينسون ان كائنا حيا ينفق لكي نأكل. اذا هدفي يتمثل بالا انسى ذلك، وقد بدأ تجربته من خلال كركند سلقه وهو حي ودجاجة، وينوي الان ان يبدأ بالصيد،واكد ان "الكثير" من اصدقائه اهتموا لمشروعه. واضح "الكثير منهم نباتيون وبعضهم يحب صيد الطيور والبعض الاخر يمارس الزراعة. بحسب فرانس برس.

وقالت فورتشن انها وجهت اسئلة الى زاكربرغ بعدما اعلن الى اصدقائه على صفحة فيسبوك التابعة له "لقد قتلت ذبحت للتو خنزيرا وعنزة" في مطلع الشهر الحالي. وتلقى نصائح حول كيفية ذبح هذه الحيوانات من جيسي كول صاحبة مطعم رائج في سيليكون فالي امنت له اتصالات ايضا مع مربي مواشي في المنطقة.

ثمن الغداء

على صعيد مختلف حطم ثمن الغداء مع رجل الأعمال الأميركي المليونير وارين بافيت رقماً قياسياً هذا العام، وفاز به مزايد دفع 2626411 دولار، أي أكثر بـ100 دولار من المبلغ الذي دفعه مزايد آخرالعام الماضي، ويعود ريع الأموال إلى مؤسسة "غليد" الخيرية في سان فرانسيسكو.

وذكرت صحيفة "سان فرانسيسكو كرونيكل" أن المزايد عبر الانترنت فاز الجمعة بعدما عرض دفع مبلغ 2345678 مقابل تناول الغداء مع بافيت، المصنف ثالثاً على لائحة "فوربس" لأغنى أثرياء العالم، غير أنه عاد ورفع المبلغ إلى 2626411 دولار، ليتجاوز بـ100 دولار، المبلغ القياسي الذي دفع العام الماضي. بحسب يونايتد برس.

وسيتمكن المزايد الفائز من جلب 7 ضيوف معه لتناول الطعام في مطعم في نيويورك،وكان المزاد قد استقطب الكثير من المهتمين في مجال الأعمال الذين يرغبون في الحصول على الفرصة لمعرفة إستراتجية بافيت الاستثمارية.وقد تعهد صاحب المطعم في نيويورك بدفع 100 آلاف دولار لصالح جمعية غليد.

صاحب زارا

وفي هذا الاطار من مشغله للخياطة في غاليسيا، في شمال غرب اسبانيا، غزا امانثيو اورتيغا العالم.. والملياردير الذي حقق سمعته بفضل امبراطوريته "انديتيكس" وعلامته المسجلة "زارا" يسلم الشلعة الى الرجل الثاني في المشغل وكالعادة بكل تكتم.

ابن موظف سكك الحديد البالغ من العمر 75 عاما، بات أغنى رجل في أسبانيا وسابع أغنى الأغنياء في العالم، بحسب مجلة "فوربز"، بثروة تقدر ب31 مليار دولار.

أصوله المتواضعة دفعته الى ترك المدرسة وهو في ال 13 من عمره، للعمل كبائع في متجر للقمصان في لاكورونيا. بعد أربع سنوات، اسس شركته الخاصة للتجارة بالجملة في البداية.

وافتتح اورتيغا (75 عاما) اول متجر "زارا" في 1975، في لاكورونيا. ثم الثاني والثالث الى ان اجتاز الحدود: البرتغال في 1988، ثم في الولايات المتحدة في 1989 ثم فرنسا في 1990...

عبثا حاولت وسائل الاعلام المفتونة به، لقاءه. فالرجل الذي تزوج مرتين وله ثلاثة أولاد، لا يقبل بإجراء اية مقابلة صحافية. لا أحد يعرف فعلا كيف هو شكله تحديدا. فأمانثيو اورتيغا لم يقبل بالتقاط اية صورة رسمية له، إلا بمناسبة دخول المجموعة في البورصة في 2001.

وهو أسر للصحافية الوحيدة التي تمكنت من الاقتراب منه وهي كوفادونغا اوشيا التي كتبت سيرته الذاتية، "في الشارع، لا اريد ان يتعرف علي سوى عائلتي وأصدقائي ومن اعمل معهم".

خلال ما يقارب 40 عاما، اصبحت "زارا" شعار امبراطورية الموضة ذات الأسعار المنخفضة "انديتيكس" (اندستريا دو ديسينو تكستيل)، التي تعد اول بائع ملابس في العالم، مع علامات مسجلة أخرى مثل ماسيمو دوتي واويشو وبيرشكا...

وتزايدت أرباح المجموعة التي اجتازت الأزمة بلا عثرات والتي لا تلجأ أبدا للاعلانات، بنسبة 30% في 2010 لتبلغ 1,7 مليار يورو.

وهي تضم راهنا أكثر من 5 آلاف متجر في 78 دولة. أحدث فروعها في الهند واستراليا.

وأسباب النجاح؟ السرعة المدهشة التي أذهلت المنافسين: 40% من المخازن يتم تجديدها كل اسبوع وتعرض المجموعات الجديدة في المتاجر كل ثلاثة ايام. وقد ضمت مجموعة 2010 اكثر من 30 الف تصميم، أما الكميات فأتت قليلة لخلق نقص.

ثمة نقطة أخرى مثيرة للجدل: ظروف عمل الموظفين. ففي بداية تموز/يوليو، تظاهر جزء من الموظفين الاسبان احتجاجا على عدم تثبيتهم، وأكدوا ان 80% من العديد يعملون بدوام جزئي ورواتب منخفضة. بحسب فراس برس.

والتزاما بعادته، لن يكون امانثيو اورتيغا حاضرا للمشاركة في جمعية أصحاب الأسهم التي ستصادق على مغادرته. والرجل الذي يتناول عادة طعامه في مقصف الشركة سيبقى صاحب اكبر عدد اسهم في انديتيكس بحصة 59,3%.
صورة

صورة
صورة العضو
نورس
مشرف
مشرف
 
مشاركات: 1778
اشترك في: الجمعة إبريل 14, 2006 1:01 am

العودة إلى بشكل عام

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 6 زائر/زوار

cron