• اخر المشاركات

المرأة المحاربة..أسطورة أذهلت الرجال في شجاعتها

مقالات, تحقيقات, أراء و شروحات.

المشرف: noooooooooooor

المرأة المحاربة..أسطورة أذهلت الرجال في شجاعتها

مشاركةبواسطة noooooooooooor في السبت يوليو 09, 2011 1:00 am

المرأة المحاربة..أسطورة أذهلت الرجال في شجاعتها





يقدم كتاب جديد صدر في بريطانيا وحمل عنوان"المرأة المحاربة" جردة تاريخية عن الدور الذي لعبته المرأة في ساحة المعركة على مر الأزمان . و في تفاصيل الكتاب يشار إلى عدد من الشخصيات النسوية التاريخية وإلى حجم البراعة التي كانت عليها والشجاعة والشراسة التي تحلت بها عندما يتطلب الموقف منها أن تكون في خطّ المواجهة في ساحة المعركة. ويوضح الكتاب أن النساء شاركن في المعارك منذ عصور قديمة علنا أو متنكرات بزي الرجال وبظروف دموية يفرّ منها الرجال في بعض الأحيان.

وبغض النظر عما ذهب إليه الكتاب فإن ما يهم هو أنها عندما تتحمل المسؤولية تكون على قدرها حتى وإن كان أحيانا كما يصور البعض أن هناك بعض الوظائف والمهمات والمسؤوليات تقتصر على الرجال فقط . ولأن المرأة لها دورها البارز في كل المجتمعات فقد شكل باحثان بريطانيان ثنائيًا لتأليف هذا الكتاب متناولين فيه سيرة 100 امرأة من النساء اللواتي وصفن بأنهن مقاتلات أو محاربات مثل الأمازونيات، وسلطا الضوء كذلك على مقاتلات ومحاربات من أمثال بوديكا ، وديبورا، وكذلك عدد من النساء اللواتي قاتلن إلى جانب المقاومة الفرنسية في الحرب العالمية الثانية .

لقد أصبحت ميشيل نوريس أول جندية بريطانية تحصل على ميدالية الصليب العسكري في مارس من عام 2007. ولكونها تدربت بشكل نظامي على الخدمة الطبية في العراق فقد تمكنت من إنقاذ حياة قائدها حينما أصيب إثر تعرضه لنيران من العدو. إما "كايلي واطسون" التي خدمت في أفغانستان فقد تمكنت في وقت سابق من هذا العام ،أن تصبح المرأة الرابعة التي تفوز بالميدالية الذهبية. لقد أدارت واطسون معركة طبية في ساحة القتال وهي تحت مرمى نيران قوات حركة طالبان لعلاج زملائها الجرحى الذين كانت إصابتهم خطيرة. وتلعب المرأة دورا نشطا الآن على الخط الأمامي للمعركة ، ولكن كما يظهر الكتاب الجديد ، فإن النساء شاركن في المعارك منذ العصور القديمة ، سواء علنا أو متنكرات في زي الرجال وغالبا ما كانت هذه المشاركة في ظروف دموية.

لقد شكل كل من روبن كروس، وهو مؤرخ عسكري ، وروزاليند مايلز ، خبير في دور المرأة في كتابة التاريخ ، تحالفا لكتابة كتاب " المرأة المحاربة" متناولين 100 امرأة أو نحو ذلك من النساء اللاتي يمكن وصفهن بأنهن مقاتلات ، بدءا من الأسماء المألوفة مثل نساء الأمازون ، وديبورا ، وجوان ارك وانتهاء باللواتي قاتلن إلى جانب المقاومة الفرنسية في الحرب العالمية الثانية. وربما هناك البعض ممن ليس لديه فكرة أو لم يسمع عن البعض منهن من أمثال ايثيلفليد، ابنة ألفريد العظيم وشقيقة إدوارد "الأكبر،" ملك يسيكس (حكم 899- 924) التي هوجمت من قبل الدنماركيين وهي في الطريق إلى حفل زفافها . لقد التحقت بزوجها ملك مرسيا في القتال ضد الغزاة الدنماركيين وقد تمددت حملتهما عبر جميع الأراضي.

وعندما وصلت ليستر كانت سمعتها المخيفة جدا قد دفعت العدو للاستسلام دون قتال. المرأة المقاتلة تظهر في جميع الثقافات ، وعادة في الأدوار القيادية في أعقاب وفاة الأب أو الزوج ولكن في بعض الأحيان تبادر إلى حمل السلاح بنفسها. وفي اليابان في القرن الثاني عشر ، قاتلت توميو جوزين من أجل زوجها ضد قبيلة منافسة. وكانت فارسة ، وتمتلك مهارة فائقة في استخدام القوس والنشاب والسيف و كان لها الفضل على الأقل في قطع رؤوس عدد من الأعداء في المعركة. ويلاحظ أن الجيوش الحديثة ، قبلت المرأة تدريجيا للقيام بأدوار مختلفة في القوات البحرية والقوات الجوية ، وإن كان نادرا أن تتم مشاركتهن كمقاتلات.

وخلال الحرب العالمية الأولى تم منح إحدى النساء الروسيات ،والتي تدعى ماريا بوخاريفا وكانت تبلغ من العمر 28 عاما ، تم منحها الإذن للانخراط في الجيش الإمبراطوري. ولم تكن خائفة من إطلاق النار من الأسلحة الرشاشة بحيث إنها أنقذت رفاقها في ساحة المعركة ومنحت عدة ميداليات للشجاعة . وفي مايو 1917 أقنعت الحكومة المؤقتة الروسية للسماح لها بتشكيل كتيبة من النساء الحليقات الرؤوس ، والتي أصبحت تعرف باسم كتيبة الموت.

وتحت قيادة ماريا بوخاريفا قاتلت هذه الوحدة بامتياز ، على الرغم من أنه كان لا بد من تأمين حمايتهن في الليل لمنع تعرضهن للاغتصاب من قبل الجنود الذكور.
وفي الحرب العالمية الثانية كانت 70 في المائة من النساء الروسيات اللواتي تخدم في الجيش الأحمر السوفييتي قد تم نشرهن على الجبهة. وقد استطاعت تاتيانا بارامازينا أن تقتل في غضون ثلاثة أشهر 16 مقاتلا من العدو على الجبهة البيلاروسية قبل إلقاء القبض عليها من قبل الألمان ، الذين بفقؤوا عينيها قبل إطلاق النار عليها من مسافة قريبة باستخدام بندقية مضادة للدبابات. وربما هذا هو الكابوس الذي يؤرق السلطات العسكرية الحديثة ، لا سيما في ضوء التغطية الإعلامية الفورية القاسية لأن فكرة تعرض المرأة للعنف تعد مثيرة وتدعو للمتابعة .

ومن بين النساء البريطانيات اللواتي قاتلن في خط المواجهة الأمامي في العصر الحديث فلورا ساتدس (1876-1956) التي تنحدر من سوفولك. وبعد أن قضت مدة في عملها كممرضة مع الصليب الأحمر الصربي التحقت علنا بالجيش الصربي في عام 1915 ، وقاتلت في الخنادق الأمامية ضد القوات البلغارية. وفي العام التالي تمت ترقيتها إلى رتبة رقيب قبل أن تصاب بالعمى المؤقت اثر تعرضها لإلقاء قنبلة يدوية. وقد اقتيدت إلى مركز طبي حيث خضعت لعملية جراحية من دون تخدير. وفي نهاية الحرب شرع البرلمان الصربي قانونا أقر بموجبه ان تصبح "فلورا ساتدس" أول امرأة يتم منحها رتبة ضابط في الجيش الصربي. وقد تقاعدت وهي برتبة نقيب في عام 1922 ، ومن ثم عادت إلى وطنها الأم سوفولك بعد الحرب وظلت في شوق لصداقاتها من الحياة العسكرية. وقد كتبت ذات مرة "الآن ، وفي بعض الأوقات ، عندما أكون مع الأسرة في غرفة الرسم الإنجليزية تعود ذاكرتي إلى الوراء إلى تلك الليالي الجميلة والصافية ، وأشعر كما لو أني أتِيه في عالم آخر".

ولعل أكثر النساء إثارة للاهتمام أولئك النساء المقاتلات اللواتي لديهن دوافع مختلفة ويقمن بإخفاء حقيقة أنفسهن ليكن في هيئة رجال ، وذلك ليتمكن من القتال إلى جانب الذكور. وقد يرغبن في بعض الأحيان الهروب من الأسر التي تعاملهن بقسوة وتفرض عليهن القيود، وأحيانا تكون مجرد فرصة لرفض ما اعتبرنه الملل من أدوارهن التقليدية.

لقد انضمت الإنجليزية هانا سنيل (1723-1792) الى فوج مشاة البحرية تحت اسم جيمس غراي ، ومضت مع سفينة حربية كانت متجهة الى جزر الهند الشرقية ، وشهدت العمل ضد القوات الفرنسية في الهند ، حيث أصيبت بجروح في الساقين والفخذ. وقد أخفت الإصابة الأخيرة على الجراحين، وأزالت الرصاصة بنفسها حتى لا يكتشف جنسها. وبعد فترة نقاهة شغلت منصب وظيفة مساعدة لرجل حرب. وعندما عادت إلى انجلترا كشفت جنسها إلى رفاقها الذين صعقهم خبر حقيقتها ، وقد تلقت تسريحا مشرفا من الجيش . وبعد فترة وجيزة ، أصبحت قصة كرنفالية على مسرح في لندن.

وهناك مثال آخر هي المرأة الكوبية المولد "لوريتا فيلاسكيز"( 1842- 1897) وكانت أرملة فضلا عن أنها فقدت أطفالها بسبب الحمى، وقد رعت وجهزت وحدة من المشاة للقتال إلى جانب الحليف في الحرب الأهلية الأمريكية. وقد أخذت اسم هاري تي بيفورد ، وكانت ترتدي مشدا من المعادن والأسلاك ووضعت شوارب غير حقيقية ،وقد أصيبت بجراح خطيرة وأظهرت بسالة رائعة قبل أن يتم كشف حقيقة جنسها . "

وبعد أجيال من النظرة إلى الأنثى وفقا لرؤية غير منسجمة ، وغير سوية ،على أساس أن الفتيات ببساطة متذمرات أو على درجة عالية من الحساسية" ، كتب مؤلفا كتاب " المرأة المحاربة ":إن انتهاز الفرصة للمغامرة جنبا إلى جنب مع الرجال يعني العيش مثل الرجال أيضا".

في القرون السابقة كان كلا الجنسين في كثير من الأحيان يعانون من نقص التغذية وكان شكل أجسامهم متشابهان من حيث البنية أكثر مما هو عليه اليوم. ومع ذلك فإنه إذا ما تم التعرض لإصابة فإن عليهن القيام بمعالجة أنفسهن أو مواجهة اكتشاف حقيقتهن. ومن المستحيل في الوقت الحالي بالنسبة للمرأة أن تذهب بعيدا مع فكرة التخفي والتنكر في زي الرجال في أي جيش عصري. وليس من المرجح أن يتم نشر المرأة في الخطوط الأمامية للقيام بواجبات بأعداد كثيرة جدا. ومع ذلك ، هناك شيء واحد مؤكد ،أن دور النساء في زمن الحرب قد تم التقليل من شأنه وهناك العديد من الأمثلة على تصميمهن وشجاعتهن التي تستدعي الإعجاب منا جميعا.

الأمازونيات.. مقاتلات بالولادة

حتى لو لم تؤكد الحفريات الأثرية على وجود شعب قوامه نساء مقاتلات كالأمازونيات مثلما جاء في الأساطير الإغريقية القديمة، فمع ذلك هناك أدلة غير مباشرة تشير إلى أن موطنهن كان عند نهر ترمودون كما كتب المؤرخ الإغريقي هيرودوت. وقد اكتشف بالفعل في ذلك المكان تل مرتفع كان بمثابة حصن منيع ،كما وجدت حفرة غير مألوفة استخدمت فيما يعتقد لأداء الطقوس والمراسم الدينية وهو ما يدل على أن المنطقة كانت مأهولة في زمن ما، لكن ليس من المؤكد أن أهاليها كانوا من نساء الأمازون اللائي كتب عنهن هيرودوت.

ويرجع أقدم رسم للأمازونيات إلى عام 700 قبل الميلاد. وقد وصف مؤرخون قدماء أولئك النسوة الأمازونيات بأن القنص والصيد مهنتهن وأنهن شاركن في القتال ولبسن وكسون أجسادهن مثل الرجال المحاربين. وتتضمن الأساطير الإغريقية حكايا كثيرة عن الأمازونيات وتقول إحداها إن البطل الأسطوري هرقل اقتحم في إحدى معاركه قبيلة الأمازونيات التي تمتعت بسيادتها واستقلالها عن الرجال في تلك الفترة.

ومن التساؤلات الرئيسية التي اقلقت خيال الاغريق ذلك التساؤل الذي يدور حول السبب الذي جعل قبيلة الامازونيات لم تنقرض بعد جيل واحد طالما انها كانت تتألف من النساء فقط.. وفي اغلب الحالات كان الاغريق يفسرون ذلك بان النساء الامازونيات المقاتلات انجبن اطفالا من رجال قبائل اخرى ثم احتفظن بالاناث من فلذات اكبادهن وقمن بإرسال الذكور الى آبائهم من رجال القبائل.

المعروف ان كلمة «امازونكا» هي كلمة يونانية تعني ذات الثدي الواحد. وبهذا الخصوص تقول الاسطورة ان المرأة الامازونية كانت تلجأ الى كي صدر ابنتها منذ سن الطفولة لكي يضمر احد الثديين حتى لا يعيقها مستقبلا عن استخدام القوس والاسهم في الرماية وهذا يدل على انهن مقاتلات بالولادة. ولعل ذلك يعد من اكثر تقاليد الامازونيات وحشية وبربرية، كما ان مثل هذا التقليد البربري والقاسي يبين كيف ان هؤلاء النسوة الامازونيات قد حاولن بشتى السبل نبذ انوثتهن للخروج بمظهر المقاتلات المتمرسات.

نجح علماء آثار أمريكيون من خلال حفريات في مناطق على حدود روسيا مع كازاخستان في الكشف عن بقايا هياكل عظمية لنساء يرجع تاريخها الى القرنين السادس والسابع قبل الميلاد.. ويعتقد علماء الآثار الأمريكيون ان تلك النسوة كن من قبائل رحل شاركن بكثرة في القتال والمعارك، وما يؤكد لديهم هذا الاعتقاد هو تقوس عظام ساق فتاة عمرها يقترب من 15 عاما، الامر الذي يشير الى كونها فارسة، كما عثر بالقرب من الهياكل العظمية للنساء على شتى انواع السلاح المستخدم في ذلك العصر كما توصل علماء الآثار الى ان احدى النساء قد لقيت حتفها بطعنة رمح.

وتقول جانين ديفيز عالمة الآثار هناك ثلاث فئات من النساء داخل التجمعات او القبائل: الأولى المحاربات والثانية الحكيمات والكاهنات والساحرات، والثالثة ما تبقى من النسوة، إلا انها تدفع عن الأمازونيات همة العدوانية ولا تعتقد في انهن كن يفتعلن النزاعات بل كن يدافعن عن رقعة الأرض التي يعشن عليها ولا اكثر من ذلك.
وفي عام 1972 اكتشف فريق من علماء الآثار في أوكرانيا قبرا غير مألوف عثروا فيه على هياكل عظمية لرجل وامرأة وطفل، وانواع من الاسلحة مدفونة الى جانب المرأة على وجه الخصوص مما يدل على مشاركتها في القتال بفعالية، ان بعض النساء كن في الماضي على قدر من القوة والجرأة التي تضعهن في مصاف الرجال .


بوديكا ..الثائرة بوجه الرومان

بوديكا ملكة بريطانيا أيام الإمبراطور الروماني نيرون وزوجها كان براسوتاغوس الذي حكم قبائل إكيني في أنكليا الشرقية حاليا حيث كان يحكم قبيلته ذاتها تحت سيطرة الرومان، وعند موته عام 61 م من دون وريث ذكر تم ضم ملكه لروما بقسوة، وكان في وصيته قد قسم ثروته بين ابنتيه وبين نيرون وكان يأمل أن تحوز عائلته تفضيل الإمبراطور.
لكن ما حدث أن زوجته جلدت بسبب رفضها لقرار الضم وتم الاعتداء على ابنتيه وأُعدم زعماء القبائل الآخرون، فثارت بوديكا بوجه الرومان وكان معها شعبها ونصف سكان بريطانيا المنزعجين من حكم الرومان.

وكانت الضرائب والإتاوات الرومانية قد أثقلت كاهل الإقليم، كذلك رفضت الحكومة الرومانية مطلبا لخفيض الضرائب منذ سنوات، وحكى سينيكا والذي جمع بين حياة كاتب أخلاقي ومرابي كان يتكلم عن إعطائه قروضا كبيرة للزعماء البريطانيين. وبغياب الحاكم العام الروماني سويتونيوس باولينيوس ووجود أغلب قواته في شمال ويلز أصبحت الفرصة سانحة للثورة، وانضم كل جنوب شرق بريطانيا للتمرد فذهب باولينيوس ليقمعه ولكنه لم يكن ليفعل شيئا وحده، فقام البريطانيون بإحراق ويرولام وكولتشيستر وأسواق لندن والعديد من المعسكرات وقتلوا نحو 70000 روماني وبريطاني حليف لروما وعندما أتى الفيلق التاسع للنجدة من لينكون أبيد عن آخره تقريبا.
في النهاية أتى باولينيوس وقد انضم معه باقي جيشه وتلاحم مع البريطانيين في معركة غير معروفة الموقع، حيث يقول كاتب إن المعركة حدثت في تشستر وآخرون يقولون إنها في لندن، وعلى الأغلب كانت في شارع واتلينغ بين لندن وتشستر.

استطاعت روما أن تستعيد الإقليم بعد معركة حامية، وأخذت بوديكا سجينة والآلاف من البريطانيين، إما ماتوا في المعركة أو طوردوا من قبل المحاربين الرومان، وفي النهاية تتبعت روما سياسة أفضل وساد الهدوء البلاد ولكن ضآلة الآثار الرومانية البريطانية في نورفولك ربما يوضح الآثار القاسية لسحق قبائل إكيني.
صورة
صورة
صورة العضو
noooooooooooor
مشرف عام
مشرف عام
 
مشاركات: 9403
اشترك في: الأحد ديسمبر 18, 2005 12:08 am
مكان: فوق الأرض, تحت السماء, بين البشر, هناك سوف تجدونني

العودة إلى بشكل عام

المتواجدون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زائر/زوار

cron